الصفحة الرئيسة لوحة تحكم العضو التسجيـــل تسجيل الخروج

للتسجيل اضغط هـنـا

زوارنا الأكارم ، نسعد بانضمامكم إلى نخبة من المبدعين والواعدين الجادين بأسمائكم الثلاثية أو الثنائية الصريحة . ||| من ثوابت ديننا وتراث أمتنا ننطلق ، وبلسان عربيتنا الفصحى أحرفنا تنطق ، وفي آفاق إبداعاتنا المعاصرة نحلق !

 


العودة   منتدى القصيدة العربية > ..:: مسافات أدبية .. نقدية ::.. > فنون أدبية ومذاهب ودراسات نقدية

فنون أدبية ومذاهب ودراسات نقدية ونصوص تحت أضواء النقد والتحليل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2008, 02:52 PM   #1
نزار عوني اللبدي
أديب قدير
 
الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى نزار عوني اللبدي
أوسمة العضو
افتراضي مقاربة لقصيدة( نغم تبخر ) للشاعر عبد الله بيلا

قبل البدء


عندما يكون النص الشعري المتميز ملتحماً بلا فراغات، مكتملاً لا زيادات، تغدو مقاربته بتفكيكه إلى عناصره الأولية في محاولة للتفاهم معه ، جريمة نقدية ، كما أن الكلام عليه بالمدح والتقريض في جمل قصيرة، نكران لعمل إبداعي متميز.

في بعض التعب الذي يسببه لك مثل هذا النص الجميل ( نغم تبخر) ، للشاعر عبد الله بيلا ،والمنشور في

قسم تفاعيل، صهواتها تمتطيها الأحاسيس

http://www.alqaseda.com/vb/showthread.php?t=656

في هذا المنتدى ، متعة لا تقدر بثمن ، فالنص الذي يعطيك نفسه من أول قراءة ، وإن كان جميلا ً ، تزول متعة قراءته بالانتهاء منها. أما هذا النص ، فيجعلك تعيش مع الشاعر عذاباته وانهماكه في إبداع نصه، مع كل صورة تحاول سبر غورها ، وفهم مراد الشاعر منها، وربطها بما قبلها وما بعدها ، وطبعاً تكون متعتك بقدر ما يمكنك ذوقك من ذلك.

لن أقول إنني سبرت أغوار هذه القصيبدة بكاملها ، فذلك غير وارد ، إلا أنني سأحاول أن أقدم مقاربة تذوقية متواضعة ، فإن أصبت ُ فمن فضل الله ، وإن قصرت ُ فمن عندي .


التوقيع:
أيها الشعر ُ ،
ما أجملك !!
________________________

مدونتي :


تسعدني زيارتكم
نزار عوني اللبدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2008, 03:14 PM   #2
نزار عوني اللبدي
أديب قدير
 
الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى نزار عوني اللبدي
أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاربة لقصيدة( نغم تبخر ) للشاعر عبد الله بيلا

في أمة مثل أمتنا ، لا يقدم الشاعر حلا ً لمصائبها المعاصرة، فالحل يعرفه الجميع ، وليس من وظيفة الشاعر أن يقدم هذا الحل ، لكنه يعالج الأمر من وجهة نظره، ويضع اليد على الجرح، وربما يفرك فيه الملح إيلاماً ، وهو في محاولته لإعادة تشكيل الحياة فنياً بما يراه متفقاً مع وجهة نظره، يبدع نصاً لغوياً ، على نص الحياة، ولا يعود مسؤولا ً عن تقصير المتلقين في استيعاب ما قال .


***

منذ اللحظة الأولى ، ومن عنوان القصيدة، ندرك مدى الإحباط الذي تعرض له الشاعر ، في محاولته لطرح المسألة التي تقلقه.

( نغم تبخر )

كان هناك شيء جميل ، يريد أن يفعله الشاعر ، نغم جميل يجول في أعماقه ، يريد أن يقدمه، نغم كان يتصاعد إيقاعه في ذاته ليكتمل، إلا أنه لم يجاوز فمه = ( نغم ٌ تبخر في فمي ) ، كما يقول في نهاية القصيدة.

وبين عنوان القصيدة ونهايتها ، نعيش مع الشاعر معاناته خلال ثلاث محطات : بداية ووسط وخاتمة، جعل كل محطة منها تشبه الأخرى من حيث البناء اللغوي ، إلا أنها من حيث البناء الصوري والمعنى توضح افتراقاً كبيراً خلال مسيرة النص.

المحطة الأولى :

غيم ٌ .. يحط ُّ على يدي
وتر ٌ .. يرف ُّ على ذراعي

المحطة الثانية :

بحر ٌ .. تبحّر في دمي
جزر ٌ .. تنام على شراعي

المحطة الثالثة ( الختام ) :

نغم ٌ .. تبخّر في دمي
وهوى ً .. يقاسمني طباعي

ولنتابع فيما يلي تطور النص عبر هذه المحطات الثلاث .


التوقيع:
أيها الشعر ُ ،
ما أجملك !!
________________________

مدونتي :


تسعدني زيارتكم
نزار عوني اللبدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2008, 12:57 AM   #3
نزار عوني اللبدي
أديب قدير
 
الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى نزار عوني اللبدي
أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاربة لقصيدة( نغم تبخر ) للشاعر عبد الله بيلا

غيم ٌ .. يحط ُّ على يدي
وتر ٌ .. يرف ُّ على ذراعي

استهلال يشي من خلال مكونات الصورتين الشعريتين المتكاملتين بتفاؤل الشاعر حين احتلته اللحظة الشعرية. فاليد والذراع معا ً وسيلة الشاعر للكتابة ، وهو حين رأى الغيم ( رمز العطاء = المطر ) يحط على يده، استشعر وتراً ( كناية عن الشعر - ربما ) يرف ّ على ذراعه، وبذلك يضعنا الشاعر بداية في جو يوحي بتشكل ٍ شعري ٍ فر ِح ، فما الذي يمكن أن يمنحه الوتر غير اللحن / الفرح = الحياة ؟؟

إلا أن الحركة الأولى بعد ذلك، متمثلة في صورة مساء يشبه العربي المكتئب، الذي ينام على عباءته القديمة
( = أمجاده القديمة ) ، تجعلنا نتريث قليلاً قبل أن نبحث عما دفع الشاعر للتفاؤل بما قد يجد.

يتقمص الشاعر فوراً شخصية ذلك العربي المكتئب ، فهو هو في الحقيقة، وإن تكلم عنه بضمير الغائب ، فها هو ، مباشرة في الصورة التالية ، يحدثنا بضمير المتكلم :

والنجوم تفر ُّ من صندوقها الليلي ّ ..
نحو يدي !
وكنت ُ أعدّها ..

واختيار المساء بما يحمله عادة من معاني الانتهاء والحزن والسكون ، ليشبه به العربي المكتئب، يأتي من واقع الأمة المعاصر، المتخم بالسكون ( ضد الحركة ) والصمت والحزن الجماعي والشعور بالانتهاء.

ومع المساء ، تبدأ النجوم بالظهور، هذا في واقع الأمر .

غير أن النجوم هنا تتخلص من معناها الظاهر ، كما تخلص المساء من معناه الظاهر، وصار معادلا ً للإنسان العربي المهزوم ، كذلك تصير النجوم معادلة ً لأمجاد هذا الإنسان.

المساء المكتئب : الإنسان العربي / الأمة العربية ( المهزومان !!)
النجوم : أمجاد هذا الإنسان / الأمة ( القديمة )

ولأن البداية كانت من الغيم والوتر ، كان لابد أن يحاول هذا الإنسان شيئاً للخروج من مأزقه الحالي ( الاكتئاب / الهزيمة )،
فما أن تبدأ النجوم بالفرار من صندوقها الليلي ( = الخروج من كتب التاريخ وسير الأجداد ) نحو يده ، حتى يبدأ بعدّها .

لماذا تفر النجوم نحو يده ؟؟


التوقيع:
أيها الشعر ُ ،
ما أجملك !!
________________________

مدونتي :


تسعدني زيارتكم
نزار عوني اللبدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2008, 01:16 AM   #4
نزار عوني اللبدي
أديب قدير
 
الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى نزار عوني اللبدي
أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاربة لقصيدة( نغم تبخر ) للشاعر عبد الله بيلا

اقتباس:
والنُــجومُ..تـفِـرُّ مِن صُندوقِـها الليليِّ..

نحوَ يـــــديْ.!

وكُنتُ أعُـــدُّها..

ذي نجمة ٌ..

ذي نجمة ٌ أُخرى..

تُحاولُ أنْ تـُخاتـِلـُني .


ولكنّي أمدُّ يدي وأصطادُ النُجومَ ..

ألُمـُّها في كيس آثاري ..

تشخص الصورة في هذا المقطع النجوم ( = الأمجاد) وكأنها ذات إرادة حرة ، تتحرك من صمتها وصندوقها الليلي(سكون) باتجاه يده ( أداة الفعل ) لعله يستطيع من خلال جمعها وإعادة ترتيبها أن يفعل شيئاً لإحيائها .
والذي يبدو أن ْ ليس كل النجوم تفر باتجاه يده :

ذي نجمة أخرى
تحاول أن تخاتلني

لعلها تبحث عن يد أخرى فاعلة حقاً لتعيد لها الحياة خارج إطار الأمة التي صنعت هذا المجد أصلاً، ربما لأن هذه الأمجاد ما عادت تثق بورثتها!! لكنه يصطادها ، مصرا على نسبتها إليه ، وأنه صاحب الحق في إحيائها ، ومع ذلك يلمها في
( كيس آثاره ) ،

تهرب النجوم من ( صندوقها الليلي ) ليودعها في ( كيس آثاره ) ، كالهارب من تحت الدلف إلى تحت المزراب .

لا جدوى إذن أيتها النجوم / الأمجاد ، سنبقى ندور في ذات الحلقة المفرغة .

كيف ؟؟


التوقيع:
أيها الشعر ُ ،
ما أجملك !!
________________________

مدونتي :


تسعدني زيارتكم
نزار عوني اللبدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2008, 01:09 PM   #5
نزار عوني اللبدي
أديب قدير
 
الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى نزار عوني اللبدي
أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاربة لقصيدة( نغم تبخر ) للشاعر عبد الله بيلا

حين يلتقط الشاعر / الإنسان العربي النجوم َ ، فنحن نفترض أنه سيحاول أن يفعل بها شيئاً ذا بال، شيئاً جديداً ، إلا أنه لا يفعل ذلك ، فهو يكتفي بالترميم :

اقتباس:


أُحاولُ أنْ أُرمِـّمَ بالنجومِ صباحيَ الأعمى..

لـيعرِفَ دربـهُ الأزلـيَّ في دربي..

إذا التـَقـَتِ الطريقةُ بالطريقةِ..

أو دَعَـتنا الشمسُ نحوَ وليمةٍ للضوءِ..

فوق مدارها اللامُستقِرِّ ..

ولا المُقيـمِ على مـــدارِ .

( يرمم ) بالنجوم / الأمجاد القديمة ، صباحه الأعمى ( عصره الحاضر ) ، كي يعرف دربه الأزلي ( القديم ) الأصيل الذي كان يسير فيه ، إذا ما تلاقى درب الشاعر ( الساعي إلى الأفضل ) مع درب ( هذا العصر = الحاضر ) ( الأعمى ) ، فدرب الشاعر هو الدرب الأزلي الذي كان أصلاً درب الأمة آناء مجدها الغابر .
أو ، في صورة أخرى ، إذا ما دعتهما الشمس نحو وليمة الضوء ( كناية عن نداء الحياة إلى حياة جديدة - ربما ) تلك الحياة التي لا تقف عند حدود ، فمدارها ( لا مستقر ، ولا يقيم على مدار ) فهي في حركة دائمة إلى الأمام، إلى الجديد .

ولنلحظ هنا استعمال الشاعر لصورة ( الصباح الأعمى ) ، فهذه الضدية في تشكيل الصورة تدفعنا إلى تصور كيف يمكن أن يكون الصباح ( رمز الانكشاف واتضاح الرؤية ) أعمى . فهو من حيث المبدأ صباح ويجدر أن يكون مبصراً ، لكنه هنا يوصف بالعمى لأنه على وضوح المدى وانكشافه فيما يجب أن يكون عليه الأمر ، لا يتحقق فيه ما يجب أن يكون ، بل هو يتخبط في سيره ، هذا هو ما عليه عصر الأمة الحاضر . ولذلك يستعمل الشاعر ( أرمم ) في سياق محاولته لإصلاح الأمر ، فلو كان الصباح مبصراً وكما يجب ، لكان يليق بالسياق ( أتمم ) لا ( أرمم ) ، فبالمجد القديم تكمل الأمة مسيرتها إلى الأمام لو كانت تسير على نهج صحيح ( مبصر ) .

إذن ، كان الشاعر يحاول أن يرتق عمى الصبح ( العصر الحاضر ) بالنجوم ( المجد القديم) ، استفزازاً له ، ليحاول الإبصار من جديد باتجاه الأفضل، دون أن يتبرأ من أصالته .

غير أن ذلك لا يحصل .


التوقيع:
أيها الشعر ُ ،
ما أجملك !!
________________________

مدونتي :


تسعدني زيارتكم
نزار عوني اللبدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2008, 01:41 PM   #6
نزار عوني اللبدي
أديب قدير
 
الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى نزار عوني اللبدي
أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاربة لقصيدة( نغم تبخر ) للشاعر عبد الله بيلا

اقتباس:
وحَمـلتُ آثاري ..

تُرصـِّعها نُجومُ الليلِ..

تخدعها مَـرايا الوهمِ..

كي تبدو عيونُ الصُبحِ أجملَ في العُيونِ .



كان الصباحُ يُـفيقُ قبلَ الفجرِ ..

مُرتعِباً من الأحلامِ..

مـذعوراً..كلِـصِّ الضـوءِ..

يستقصي الطـريقَ إلى خِـزانته ..

لِـيلبسَ ثـوبهُ العاري..

على جسدٍ..هُــلاميَّ التـكـوُّنِ ..

هيكليٍّ شفَّ في المعنى..

كـذرّاتِ الغَـمامِ .

إن المجد القديم لا يكفي لمنح عيون الصبح الأعمى إبصاراً ، ولا يجعلها تبدو أجمل ، فالأصل أن يفيق الصباح بعد الفجر ( لا قبل الفجر ) . إذن فالعملية القيصرية لتوليد الصبح قبل أوانه لم تأت بجدوى، فقد صحا الصباح مرتعباً ( من الأحلام !) ، أهي أكبر من أن يتحملها ؟؟ أم كونه ليس مهيئاً للصحو بعد ؟؟ أم أن الأحلام أكبر من أن تتحول إلى حقيقة؟؟

أفاق مذعوراً ( كلص ّ الضوء ) ؛ صورة مدهشة ، فاللص في العتمة يتخفى بها ، يطمئن إلى أن لا أحد يراه ، أما اللص في الضوء ، فهو في حالة من الرعب لا توصف ، إذ يشعر أن كل العيون تراه وهو يسرق ، ولذلك لا يعي كيف يتصرف ، و ( يستقصي ) الطريق إلى خزانته ، والاستقصاء فيه منتهى الحذر في البحث ، فكيف إذا كان مصحوباً بالرعب ؟؟
صورة فنية مذهلة ، تجعلك تقف عندها طويلا ً وأنت تتخيل ذلك الصباح المرتعب ، الذي أفاق قبل أوانه ، يحاول أن يصل إلى خزانته ، ليلبس ( ثوبه العاري ) ؛ تضاد مفاجئ آخر ، ثوب يفترض أنه ( يكسو ) ، يبدو عارياً ، يعني : لا ثوب هناك أصلا ً ، لصبح لم يولد ولادة طبيعية ، سيرتديه على جسد :

هلامي التكوين : لا شكل له
شف في المعنى : خفي فلا يبدو
لذرات الغمام : مبعثر في غاية الدقة

إذن ليس لدينا هنا شيء حقيقي ، ليس إلا الوهم ، نتاج ما ليس طبيعيا ً في التكوين .

تفشل محاولة الشاعر / الأمة في خلق تكوين جديد من مجد قديم يغذي أملا ً في انبعاث ٍ آخر ن معاصر ، غير منبت عن جذوره.

لماذا ؟

لأن الوقت كان لم يحن بعد = ( كان الصبح يفيق قبل الفجر ) !!


التوقيع:
أيها الشعر ُ ،
ما أجملك !!
________________________

مدونتي :


تسعدني زيارتكم
نزار عوني اللبدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008, 12:54 AM   #7
عبدالله بيلا
فارس مقدام
 
الصورة الرمزية عبدالله بيلا
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاربة لقصيدة( نغم تبخر ) للشاعر عبد الله بيلا


الشاعر الناقد / نزار عوني اللبدي



لا أدري واللهِ كيف أجزلك الشكر

على قراءتك الفنيةِ التحليلية للقصيدة

تلك القراءة التي تستوجب جُهداً فكرياً عتياً

يستطيع أن يخترق الحرفَ ليصل إلى أبعدِ أغواره .


هنا الكثيرُ من التحليل الفني الذي يزيدني إصراراً

على تحمُّلِ وِزرِ الكتابة .



أشكرك بكل ما تعنيه العبارة .




وتقبَّل تحياتي .


التوقيع:
قليلٌ من حرية الضوء ..

يساوي إبداعاً ... لا حدود له


عبدالله بيلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-08-2008, 09:15 PM   #8
خالدة بنت أحمد باجنيد
فارس جديد
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاربة لقصيدة( نغم تبخر ) للشاعر عبد الله بيلا

قصيدةٌ فارهة..
وقراءةٌ بارعة..
لحظاتٌ مترعة بالجمالُ عشتها ما بينَ قراءتي للنصّ، وهذه القراءة المفعمة بالرؤى..
القدير/ عبد الله بيلا..
والقدير/ نزار عوني..
شكراً لكما..
.
.
.
خالدة..


خالدة بنت أحمد باجنيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2008, 02:59 AM   #9
نزار عوني اللبدي
أديب قدير
 
الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى نزار عوني اللبدي
أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاربة لقصيدة( نغم تبخر ) للشاعر عبد الله بيلا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بيلا مشاهدة المشاركة

الشاعر الناقد / نزار عوني اللبدي



لا أدري واللهِ كيف أجزلك الشكر

على قراءتك الفنيةِ التحليلية للقصيدة

تلك القراءة التي تستوجب جُهداً فكرياً عتياً

يستطيع أن يخترق الحرفَ ليصل إلى أبعدِ أغواره .


هنا الكثيرُ من التحليل الفني الذي يزيدني إصراراً

على تحمُّلِ وِزرِ الكتابة .



أشكرك بكل ما تعنيه العبارة .




وتقبَّل تحياتي .

أخي عبد الله ،

شكراً لك هذا الثناء الكثير ،
وأعتذر لك عن عدم مواصلة الكلام في النص ،
فالوقت لا يسمح ،
والقصيدة تحتاج المزيد من التعب ،

وما أسميه نقداً ،

إن هي إلا إطلالة متذوق لنصك الوارف !

بكل المودة


التوقيع:
أيها الشعر ُ ،
ما أجملك !!
________________________

مدونتي :


تسعدني زيارتكم
نزار عوني اللبدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2008, 03:00 AM   #10
نزار عوني اللبدي
أديب قدير
 
الصورة الرمزية نزار عوني اللبدي
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى نزار عوني اللبدي
أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاربة لقصيدة( نغم تبخر ) للشاعر عبد الله بيلا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالدة بنت أحمد باجنيد مشاهدة المشاركة
قصيدةٌ فارهة..
وقراءةٌ بارعة..
لحظاتٌ مترعة بالجمالُ عشتها ما بينَ قراءتي للنصّ، وهذه القراءة المفعمة بالرؤى..
القدير/ عبد الله بيلا..
والقدير/ نزار عوني..
شكراً لكما..
.
.
.
خالدة..

الأخت خالدة ،،،

شكراً لك على مرورك الجميل ،

وكلماتك الطيبة ،،

مودتي أختي !!


التوقيع:
أيها الشعر ُ ،
ما أجملك !!
________________________

مدونتي :


تسعدني زيارتكم
نزار عوني اللبدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 14
لمى الناصر, محمد الزهراني, بسام دعيس, د. محمد جاهين بدوي, د. محمود الحليبي, د. عبدالعزيز بن سعود الحليبي, د. هند باخشوين, خالدة بنت أحمد باجنيد, عبدالله بيلا, عبدالمنعم حسن, عبير أحمد الأحمد, عطاف سالم, فجر عبد الله, نزار عوني اللبدي
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القصيدة العربية