الصفحة الرئيسة لوحة تحكم العضو التسجيـــل تسجيل الخروج

للتسجيل اضغط هـنـا

زوارنا الأكارم ، نسعد بانضمامكم إلى نخبة من المبدعين والواعدين الجادين بأسمائكم الثلاثية أو الثنائية الصريحة . ||| من ثوابت ديننا وتراث أمتنا ننطلق ، وبلسان عربيتنا الفصحى أحرفنا تنطق ، وفي آفاق إبداعاتنا المعاصرة نحلق !

 


العودة   منتدى القصيدة العربية > ..:: ميادين الشعر والنثر ::.. > تفاعيل ! صهواتها تمتطيها الأحاسيس

تفاعيل ! صهواتها تمتطيها الأحاسيس ميدان الشعر التفعيلي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-01-2010, 04:12 AM   #1
بسام دعيس
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية بسام دعيس
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بسام دعيس
أوسمة العضو
Ah11 مقاطع..عن الحب والجرح المعاصر

مقاطع عن الحب والجرح المعــاصر..


حبّنا مرحلة
بدأَتْ في ولادة ذاتي
ويختمها الموتُ
أو ساعة المقصـلة
......
حبّنا العمرُ
والسرُّ
والجهرُ
والبذرةُ البِكرُ
والسنبلة
...وأظل أفتش بين رفوف المشاعر
عن أغنياتٍ
تناسب ذوق العذاب الخرافي
تَصْدُقُ
في وصفِ هذا الوَلَه
.........
حبّنا مرحلة
سافرَتْ في دقائق عمري
قطارًا
يغصُّ بجرحى الحروب
ويثقله
وجع الراحلين
ويأكله
صدأ السنوات العجاف
وتلسعه
عثرات الدروب
وتقلقه
أنَّةُ السّكّةِ المهمَلة
............
حينما أستطيع الرجوع إليك
على متن عنقاء
أو بين سربٍ من الرخّ
أصبح أسطورةً
في المجيء
كما كنت أسطورةً
في الذهاب
هل ترى سيكون لديك جواب
أم تقولين :
رعدٌ وبرقٌ
وريحٌ تجرّالسحاب..؟؟!!
كيف إن سألوك
تروغين من هجمة الأسئلة؟؟
................
حبُّنا الآن أكبرْ
موتنا الآن أكبرْ
ساعدي قد لووهُ
وشدّوا لساني بنَسْعَةِ جوعي
وقد لوّحوا لي بخنجرْ
..وجع القيد يكبرْ
هاهي البندقيةُ
في يد حاملها
تتحجّر
آه من غدْرةِ السيفِ
إذ يتسلّل من غمده في الظلام
وفي غفلة من عيون المعسكر
يبحث
عن صدر صاحبهِ
يتربص
كي يقتله..
.........................

وَقَفَـتْ في فناء الليالي الدقائقُ
جامدةً كالتماثيل
باردةً كالحجارة
في كهوف الصقيعِ
مضرّجةً
بالمرارة
وأنا أتأرجح بين القطارات
طفلاً لعصرٍ أضاع صغاره
قد تحن المحطّات حينًا عليه
تداعبهُ
ثم تلفظهُ ..
وهْي تعلم
أن المعابر في وجهه مقفلة
ليعود يغني
على وقع دمعته المرسلة
حبنا مرحلة..
........
حينما يتجمّد وجهُ البحار
وتنسى نوارسَها
وتخبىء حُلْيِ عرائسِها
ثم تخنق حلْمَ المراكبِ
قبل السفرْ
حينما يتلوّن وجه الصديق
ويغلق كلّ المساربِ
كلّ المنافذِ
كلّ الشقوق
وينسف جسر الحكاياتِ
ينسى
دواوين شعر الحماسة
يمتشق العنجهية
يدخل ثانيةً
نفقَ الجاهلية ..يأبى على الفجرِ
أن يمنح الآخرين احتمال الشروق
حينما يلعن القاعدون القعود
ويهجو الذي خان أهلَ الخيانة
حينما يتسابق للغدر
من يدّعون الأمانة
سأغني لها
كلّما انهار بيتٌ
أو انفجرت قنبلة
حبّنا مرحلة
............
هل يظنّون أني أتيت مع النوء
أو عاصفِ الريح
أو قد تساقطتُ
في قطرةٍ من مطر..!!
ما دروا أنني
كنت فيما مضى مثلهم
لـِيَ أرضٌ
وللدار بابٌ
وأغنيةٌ وليالي سمر
كان مبتدأ البيتِ
زيتونةً
وظلال الدوالي خبر
ما دروا
أنني
كان يغفو على شرفاتي القمر .!!.
.... هم .. يقولون ..
لكنني ..
سأظل أغني لأرضي
وقافيتي بالشّجا مثقلة..
..........
حبنا مرحلة
بدأتْ في ولادة ذاتي
ويختمها الموت
أو ساعة المقصلة
...........................


التوقيع:

التعديل الأخير تم بواسطة بسام دعيس ; 01-10-2012 الساعة 05:40 PM. سبب آخر: تكبير الخط
بسام دعيس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-01-2010, 07:06 AM   #2
حنان ربيع
مشرفة حداء القافلة
 
الصورة الرمزية حنان ربيع
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاطع..عن الحب والجرح المعاصر

السلام عليكم

مقاطع عميقة مترابطة بالاحاسيس والمشاعر ومراحل منسوجة بخيوط من الذهب فيها نزف تعانق مع الرومانسية الراقية استاذي ابهار في التصوير والفكر والمعنى كم راقت لي كل مقطع ينافس الذي يليه ما شاء الله زادك ربي ::


التوقيع:





هل يمكن أن يقيم الفرد منا ماراثونا تنافسيا مع نفسه ؟؟

يا أهل مجموعة وذكر لدي اقتراح لو أحببتم متابعته أكون شاكرة وفقكم ربي
حنان ربيع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-01-2010, 11:54 AM   #3
احمد المعطي
مشرف المساجلات والإخوانيات الشعرية
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاطع..عن الحب والجرح المعاصر

هل يظنّون أني أتيت مع النوء
أو عاصف الريح
أو قد تساقطت في قطرةٍ من مطر..!!
ما دروا أنني كنت فيما مضى مثلهم
لـِيَ أرضٌ
وللدار بابٌ وأغنيةٌ وليالي وسمر
كان مبتدأ البيت
زيتونةً
وظلال الدوالي خبر
ما دروا
أنني
كان يغفو على شرفاتي القمر ..
.... هم .. يقولون ..
لكنني ..
سأظل أغني لأرضي
وقافيتي بالشجا مثقلة..


لوحة آسرة كلها..تعزف على أوتار الوجع.. نسجت من حرير القلم ورسمت عناء الروح..
بوركت وبورك الحس والقلم
دام إبداعك أخي بسام
لك تحياتي واحترامي


احمد المعطي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-01-2010, 12:27 PM   #4
لمى الناصر
أم عبد الرحمن .. مشرفة ( نصوص نثرية ، ومنقولات أدبية )
 
الصورة الرمزية لمى الناصر
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاطع..عن الحب والجرح المعاصر

وإطلالة أخرى تحمل ملامح الجراح

نبصرها في أفق النوارس المغادرة لأشرعة

الشرود...فكيف ننسى هذا الوجع البهي بحضرة

محطات الدمع وطعنات من العتاب ...نبض

تفرَّد عن حب مخنوق أتيا بقوافي أسطورة عطشى

للبكاء من لحظة المخاض وحتى يكون وحيدا مهجورا في ظلمة

الوحدة بحرقة الأسى مقيما ..يا لها من مقاطع

سقتنا قطرة قطرة من أغنيات حب أشعلت نيران اللحن

وأحلام كئيبة من واقع معصور بالألم يشدو أرض العطاء ووطن مغصوب

التراب....لله درك من شاعر تجيد العزف بوتر

الوجع والغربة....موجوع بصدى الكلمات الراحلة في أحلام

نغم الأدمع الحزينة.

مقاطع حب ترفع بسماء التفاعيل..مثبتة مع كل تقدير.


التوقيع:
لو كان موت الشوق علما
لحج إلى شيوخه آلاف المحبين!

د. محمود الحليبي
لمى الناصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-01-2010, 12:49 PM   #5
مكي النزال
شاعر
 
الصورة الرمزية مكي النزال
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاطع..عن الحب والجرح المعاصر

لا أدري إن كان يمكن لي أن أقول: جميلٌ هذا الحزن!
أويكون الحزن جميلاً؟!
وجدته هكذا ربما لأنه حمل جمال عمق الشاعر الحزين
أو لأنه عبّر عن جراح غائرة في صدري
أحييك أيها الشاعر على هذا الانهمار الذي روى وأغدق

.


مكي النزال متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-01-2010, 02:29 PM   #6
د. محمود الحليبي
المشرف العام ( محب الأدباء )
 
الصورة الرمزية د. محمود الحليبي
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى د. محمود الحليبي
أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاطع..عن الحب والجرح المعاصر

حبنا مرحلة !

أقولها معك حزينا

حين أنظر من حولي بمقلة غرقى

أخي أبا أيمن

أيها الشاعر المبدع

هذا النص رسالة واضحة

تثبت أن شعراء الأصالة

يجيدون كل ألوان الشعر

وبأصالة !!

رائع أنت دائما

تحيتي وتقديري


د. محمود الحليبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2010, 02:47 PM   #7
عمارية كريم
ناقدة قديرة
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاطع..عن الحب والجرح المعاصر

العنوان كأنه كابوس من بقايا


أسطورة الحب والجرح،لكن


بنبض معاصر،مازال متوهجا مفتوحًا نازفًا.


وهذا رهان النص الأقوى والأنفذ


طراوة التجربة ..بَشريتها، صدق عواطفها وتحولاتها

النازفة

والسؤال كيف ولماذا؟


حبّنا مرحلة,
بدأتْ في ولادة ذاتي
ويختمها الموت

أو ساعة المقصـلة

......




المقطع الشعري الأول، صيغ بضمير المثنى، تيمة(الحب والموت) وعجائبيته أنه ومضة خاطفة، لحظة غريبة ناشزة لم تكن خالدة،شبهها الشاعر لسرعتها بلحظة الولادة،وبلحظة الموت الخاطفة التي لاتمهل.. أو ببشاعة قطع الرأس بالمقصلة.

كل شيء غريب :الحب غريب لأنه رهين بزمن قصير، بلحظة جمعت بين عاشقين ثم رحلا، غريب أمر الولادة والموت،

لأن الولادة داخلية لمخاض داخلي ذاتي لتجربة خاصة، الأمر غريب لأنه لابد من نهاية مأساوية بالموت أو المقصلة، ولا خيار، فاختر موتك مادام الحب ليس سوى مرحلة عابرة وقد ولدت الذات بها! .والأغرب يذكرهما الشاعر ( الموت وساعة المقصلة)كمتلازمتين ونحن مازلنا في زمن بداية الحدث،فجاء السرد استباقيا ،لأنه بهذه المقدمة سينتهي أيضا، ولأنه بهذه المقدمة يكون الشاعر ذكيا جدا في الدلالة على أنها مرحلة، نقطة بداية لكل شيء ،لكنها لم تطل ،مما يجعل القصيدة ذات طابع سردي دائري مغلق ،رهينة بين الموت حتف الأنف أو قطعا رهيبا بالمقصلة ،ليبين شراسة الفراق، وكأن الرأس انفصلت بالمقصلة عن الجسد . وهل يبقى بعدها حياة وروح وإنسان فضلا عن السعادة !

وتبدأ قصة الحب سرًّا بذرة، ذوق أغنيات خرافية ،حب فوق الوصف ، وبعدها يعلن جهرًا عنه ،يلتف بكرٍا ثم يعطي ثماره سنبله,
حبا غامرا خرا فيًا ..فمن يصدق هذا الوله العجائبي!

حبّنا العمر

والسر والجهر

والبذرة البكر والسنبلة
وأظل أفتش بين رفوف المشاعر
عن أغنيات تناسب ذوق العذاب الخرافي
تصدقُ في وصفِ هذا الوله
.........
وتتكرر اللازمة الأسطورة المعاصرة في ما يشبه جملة,,,




"حبنا مرحلة"


ويبدأ الحب يغوص في نتوءات الواقع والتحديات

وهذا هو رهان قوة المصداقية في الحب ، أن يكون قلب العاشقين مسكونا بالحب وبعده فليعمَّ العالم الخراب. فلا قوة يمكنها اختراق جدارية الحب الحقيقي ، لكن ما حصل هو سفر في دقائق ثم أنين سكتة مهملة ! ووجع وصدأ ولسعة،أفعال حسية طافحة بصور المعاناة والتهميش واللامبالاة ، طافحة بالحركة التي بدأت بسفر في الماضي ورافقه في الحاضر كومة من المتاعب العجاف

أيها العاشق ذق عذاباتك لوحدك ولا عزاء لك أو عليك!

كان الشاعر هنا خرافيا أسطوريا في قبضته المتمرسة بالشعر على كلمات الجرح المعاصر،الشاعر هنا مخزون مسكون بذائقة شعرية مهولة

حبّنا مرحلة
سافرت في دقائق عمري

قطارًا يغص بجرحى الحروب

ويثقله وجع الراحلين
ويأكله صدأ السنوات العجاف
وتلسعه عثرات الدروب
وتقلقه أنة السكة المهملة
............





ويبدأ لون جديد من البوح تنكشف صورة الحب الأسطوري،تتحدد معالمه
ويتناص الشاعر مع طيور أسطورية كالعنقاء أو الرخ ليؤكد أن الحب يولد في الصقيع ويموت في القيظ ،يموت كما يولد من أشلائه كما الرخ والعنقاء ، فأي قدرة شاعرية تصويرية خيالية، صهرت كل هذا وقدمته بسلاسة لايقدر عليها إلا شاعر أصيل, ويعيش الحب لحظات عنقاء، ذهابا وإيابا، موتًا ..وولادة ..وموتا،كأننا أمام سيزيف جديد،ولاجواب مقنع ممن أحب

تقول رعد وبرق،تروغ..ولانملك إلا الصمت أمام هذه الأعذار!

حينما أستطيع الرجوع إليك
على متن عنقاء

أو بين سربٍ من الرخّ

أصبح أسطورةً في المجيء
كما كنت أسطورةً في الذهاب
هل ترى سيكون لديك جواب
أم تقولين :
رعدٌ وبرقٌ
وريحٌ تجرّالسحاب
كيف إن سألوك
تروغين من هجمة الأسئلة؟؟



................

لكن الشاعر يخيب أفقنا ،يخيب توقعات الحبيبة، وماأجمل هذا البوح الذي ما له إلا دلالة الحب والجرح،الذي يجعله أكبر ...أكبر....أكبــر،الحب أكبر...فانتظري/وا.. موتًا بحجمه...موتًا أكبر.

من توقع هذا الاحتمال الشامخ الأسطوري! النفوس العظمية الكبيرة لاتقدم إلا ما هو أعظم حتى في جرحها حتى في موتها!

وإن كنا في ريب فها الشاعر الكبير يبوح عاشقا كبيرا، يبوح بما عاناه

كل شيء فيه كان مقيدًا : ساعده ،لسانه،جوعه،والقيد أكبر أكبر

والأدوات أكبرمن لحمه ودمه،خنجر وبندقية وسيف، ومعسكر، وخيانات،

كل هذا أكبر، لأن الحب أكبر، والقضية أكبر !

حبنا الآن أكبر

موتنا الآن أكبر

ساعدي قد لووه
وشدّوا لساني بنسعة جوعي
وقد لوّحوا لي بخنجر
..وجع القيد يكبر
هاهي البندقية
في يد حاملها تتحجّر
آه من غدرة السيف
إذ يتسلل من غمده في الظلام
وفي غفلة من عيون المعسكر
يبحث عن صدر صاحبه
يتربص كي يقتله..
.........................




وتبدأ ملامح القضية المعشوقة تتكشف، طفولة واغترابات، محطات وقطارات ومعابر مقفلة، فلا عبور إلى محبوبتك، فعد بحسرتك ودموعك

ويبتلعها الشاعر غصة، ونرتشفها معه مريرة،كبيرة وصعبة،فما حبهما إلا...

"حبنــامرحلــة"


وَقَفَـتْ في فناء الليالي الدقائق

جامدةً كالتماثيل

باردةً كالحجارة
في كهوف الصقيع
مضرّجة بالمرارة
وأنا أتأرجح بين القطارات
طفلاً لعصرٍ أضاع صغاره
قد تحن المحطّات حينًا عليه
تداعبه
ثم تلفظه ..
وهي تعلم أن المعابر في وجهه مقفلة
ليعود يغني على وقع دمعته المرسلة
حبنا مرحلة
........


ويدخل بنا الشاعر إلى عمق خصوصية الجرح ، يستحضر شخصيات ووعودًا وذكريات وأيامًا خالها من زمن الكرم الحاتمي والوفاء العذري، ويقدم لوحات وصورًا فنية تجمد الزمن والعواطف،يصبح وجه البحار جامدا وتنسى النوارس الشادية،يتلون وجه الصديق وجسر الحكايات،تغيب الحماسة وتحضر العنجهية والجاهلية،وينأى الفجر واحتمالات الشرورق، حين تباع القضية والعاطفة للأرعن والأخبث، يعلن الشاعر رد فعل يناسب أسطورية الحب ،سيغني مهما انهار بيت وانفجرت قنبلة حقيقية أو رمزية هذه المعاني ، لكن رد الفعل أجمل، الغناء"حبنامرحــلة"

وهذا هو العزف

حينما يتجمد وجه البحار
وتنسى نوارسها

وتخبىء حُلْيِ عرائسها

ثم تخنق حلم المراكب
قبل السفر
حينما يتلوّن وجه الصديق
ويغلق كل المسارب
كل المنافذ
كل الشقوق
وينسف جسر الحكايات
ينسى دواوين شعر الحماسة
يمتشق العنجهية
يدخل ثانيةً نفق الجاهلية
يأبى على الفجر
أن يمنح الآخرين احتمال الشروق
حينما يلعن القاعدون القعود
ويهجو الذي خان أهل الخيانة
حينما يتسابق للغدر
من يدّعون الأمانة
سأغني لها كلّما انهار بيتٌ
أو انفجرت قنبلة
حبنا مرحلة
............




وتبدأ أسئلةالوعي الشقي ، يُسائل العنجهية وطروحاتها الشاذة،هل يأتي الإنسان مع المطر وعاصف الريح ،هل يسقط من السماء ، هل يأتي من خارج الأرض ، لا حتما،هو ابن الأرض والزيتونة، له جذور وبيت وقمر وشرفة
له انتماءاته المقدسة، فلم يستطع أحد مسح هذه الذاكرة،ولن يستطيع أحد إيقاف أغنية العشق للأرض الحبيبة:

هل يظنّون أني أتيت مع النوء

أو عاصف الريح

أو قد تساقطت في قطرةٍ من مطر..!!
ما دروا أنني كنت فيما مضى مثلهم
لـِيَ أرضٌ
وللدار بابٌ وأغنيةٌ وليالي سمر
كان مبتدأ البيت
زيتونةً
وظلال الدوالي خبر
ما دروا
أنني
كان يغفو على شرفاتي القمر ..
.... هم .. يقولون ..
لكنني ..
سأظل أغني لأرضي
وقافيتي بالشجا مثقلة..
..........




وكما بدأ الشاعر ينتهي، الدائرة مغلقة محكمة، الشاعر ولد في قصة وجود عابر، تتقلص فيه مسافاته بين الولادة والموت.. إقصاء، لكن كل شيء جميل كل قضية وجودية هي أكبر من الزمان، أكبر من الحياة أكبر من الموت ستبقى ..أكبر

والله أكبر

كنت هنا مع شاعر أكبر من كلماتي،لحظات العبور هنا كانت خرافية أسطورية ، كنت فيها بين حياة وموت أكبر، أتنفس صقيعًا ودمًا وعشقًا بصعوبةٍ أكبر

حبنا مرحلة

بدأتْ في ولادة ذاتي

ويختمها الموت
أو ساعة المقصلة
......................




دمت وقضياك ورهاناتك ورؤاك وشاعريتك ، أكبر

ونبقى كلنا مرحلة عابرة للخلاص الأكبر..



التعديل الأخير تم بواسطة المدقق ; 02-02-2010 الساعة 01:50 PM. سبب آخر: فك تشابك بعض الكلمات
عمارية كريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2010, 10:45 PM   #8
بوعلام دخيسي
شاعر
 
الصورة الرمزية بوعلام دخيسي
 

أوسمة العضو
Ah11 رد: مقاطع..عن الحب والجرح المعاصر

في الحب أطربت و من الجرح ألهبت
تهتز المشاعر وهي تقرأ لك شاعرنا الكبير
فلا عدمناك شاعرا أستاذا


التوقيع:
بوعلام دخيسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 04:08 PM   #9
عطاف سالم
أديبة قديرة
 
الصورة الرمزية عطاف سالم
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاطع..عن الحب والجرح المعاصر

مسيرة شاعرة ..
وتدفق متلون بكل ماهو مدهش ..
وتحدّر لافت ومتنوع بين مشاعر الحب ..
والغضب ..
والعتب ..
والتيه ..
والحيرة ..
والحزن المعجون بكل مامضى ..
ثم الضياع والتأسف لكنها مقاطع عذبه بكل هذا التدفق الشعري الآخذ خاصة في التفعيلي
فما أبرعك فيه ..
محكم ومنسق ومنسجم مع غرضه وقافيته وحسه
سآخذ معي هذا المقطع الجميل وأودع النص على أمل العودة إليه مستمتعة بقراءته أكثر

حينما أستطيع الرجوع إليك
على متن عنقاء

أو بين سربٍ من الرخّ
أصبح أسطورةً في المجيء
كما كنت أسطورةً في الذهاب
هل ترى سيكون لديك جواب
أم تقولين :
رعدٌ وبرقٌ
وريحٌ تجرّالسحاب
كيف إن سألوك
تروغين من هجمة الأسئلة؟؟



مؤسف أن يأتي الرجوع مستحيلا
وأن تكون الإجابات مستحيلة
أما هجمات الأسئلة المطروحة فقد ذكرتني بمقطع لعمر أبو ريشة يقول فيه :

جن السؤال فردّي ......
أتراني نشدت عندك نجماً يتأبى عن النزول إليا ؟!

تقبل تحياتي وتقديري
ودمت بخير


التوقيع:
أيها الشعر يارفيق شجوني
لك بوحي بخافقي المجنونِ
وشرودي وليلكات فؤادي
وسخين الدموع ملءجفوني
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
عطاف سالم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 06:17 PM   #10
إيمان العلمي
مشرفة ( أخبار الأدب والأدباء )
 
الصورة الرمزية إيمان العلمي
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: مقاطع..عن الحب والجرح المعاصر

ِأستقر على ساحلك..
لأشرب سيالة ودك في مقطوعات جميلة..فهي عندي بذوق الماء زلالا..
بل بذوق الكوثر
لطالما اعتقدت أن لظى الحب نعيشها غفوة بين ناريك..لكنها لديك هي معطف.. و برد وسلاما..
فلتعزف على وتر العشق ثانية ولحنه المجنون المتسرب في العصر الحديث..
مررتُ من هنا..
يكفي؟
لا ما يكفي..
لأن من ينسج الكلمات اراقية بدقة
ويصوغ أحرفها الجميلة بامتياز المعنى والمغزى
يلزمه أطيب تحية وألف شكر
دمت متألقا سيدي بسام


التوقيع:

ما أشدّ الأرق إذا ماتسلّل إلى جفون عقولنا
وسرق من عينينا النّوم...



إيمان العلمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 44
أماني بنت محمد, لمى الناصر, آمنـة عبد الله, مثنى محمد نوري, محمد التركي, محمد ذيب سليمان, أحمد علي الفاخري, محمد إبراهيم أبو سيف, مرفت محمد فايد, معاذ الهزاني, منيرة بنت محمد, مكي النزال, ام ابتهال, المدقق, احمد المعطي, انتصار حسن, بسام دعيس, بوعلام دخيسي, د. محمود الحليبي, د. عبد المعطي الدالاتي, د. هند باخشوين, جميل داري, حياة أحمد, حنان ربيع, يوسف الباز بلغيث, سليمان بن تملّيست, سعد مقبل الثابتي, سوزان محمد, صقر أبوعيدة, عمارية كريم, علي الدخلي, علي قوادري, عارف عاصي, عثمان المحمودي, عبد الرحيم جداية, عبدالله قاسم, عبدالعزيز بن عنزي الشمراني, عطاف سالم, فاطمة الدملــــــــــوكي, فجر عبد الله, فرحة السفياني, إيمان العلمي, نزار سرطاوي, طارق المامون محمد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 01:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القصيدة العربية