الصفحة الرئيسة لوحة تحكم العضو التسجيـــل تسجيل الخروج

للتسجيل اضغط هـنـا

زوارنا الأكارم ، نسعد بانضمامكم إلى نخبة من المبدعين والواعدين الجادين بأسمائكم الثلاثية أو الثنائية الصريحة . ||| من ثوابت ديننا وتراث أمتنا ننطلق ، وبلسان عربيتنا الفصحى أحرفنا تنطق ، وفي آفاق إبداعاتنا المعاصرة نحلق !

 


العودة   منتدى القصيدة العربية > ..:: مسافات أدبية .. نقدية ::.. > فنون أدبية ومذاهب ودراسات نقدية

فنون أدبية ومذاهب ودراسات نقدية ونصوص تحت أضواء النقد والتحليل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-06-2009, 06:23 PM   #1
عمارية كريم
ناقدة قديرة
 

أوسمة العضو
افتراضي الصورة الشعرية الحديثة

الصــــورة الشعـــــريـــة الحــديـــثــــة


الصورة الشعرية الحديثة ،لها فلسفة جمالية جديدة ، نظرا لتكوينها العضوي الواعي ، فيغدو النص كنسيج بنيوي متماسك حيوي تعبيري مبني على وشائج لايمكن تحويلها أو تغييرها.
بخلاف النص الشعري الموروث، فهو قابل لإعادة تنظيم أبياته وحتى لحذف بعضها دون أن يحدث خلل في معنى ومبنى النص ،لأن المعنى مبني على وحدة البيت الذي يتوفر عل شروط اكتماله المستقلة معنى ومبنى وصورة),بخلاف القصيدة الحديثة الجيدة فهي لاتقبل الحذف ولا استبدال سطر شعري بآخر, هذه النظرة المقارنة المطلقة ، فيها تجني على الموروث ، حيث أن الشعراء القدماء ، أدركوا خاصية انتقاء المفردة الدقيقة المعبرة عن حالة معينة ، وبالتالي رفضوا تعرضها للاستبدال ،كما أكد الشاعر ذو الرمة بأنه يتعب في انتقاء المفردة لذلك سعى إلى تدوينها خشية أن تستبدل بغيرها بسبب النقل الشفوي فتوظف مفردة ليست كالتي تعب الليالي في اقتناصها، كما حققوا الوحدة الموضوعية في القصائد ذات الموضوع الموحد كالغزل والخمريات وسبكوه بنفس قصصي ).
سعى الشاعر الحديث إلى شحن لغته بمكونات متعددة كالصور الحسية والنفسية الإيحائية المؤسسة على الرمز والأسطورة والرؤيا ، وبناء نصه بناء عضويا تركيبيا خلال ربط علاقات بين مفردات النص ، وهي علاقات وشيجة متفاعلة بين الظاهر والباطن بين الواقع والرؤيا . تجمع بين التشاكل الأفقي والعمودي وتوظف التراسل الحسي والفني والتراثي والموسيقي (الإيقاع الداخلي المرتبطة بخصائص اللغة كظاهرة صوتية دلالية(بلاغة اللفظة ).
والناقد الحديث مطالب بعدم تحويل القصيدة الحديثة إلى عمل نثري يقتل روح الشعر المبني على الحلم والإيحاء والطاقات النفسية واللغوية والموسيقية، وتجاوز تقديم معنى مقنعا وتاما ونهائيا ،وعليه النظر للصورة الشعرية كنسيج تركيبي متطور ومتفاعل يفهم النص في إطاره الكلي لا الجزئي، وعليه التوقف عن النظرإلى لغة الشاعر الحديث بالعودة إلى مرجعيتها المعجمية وتوظيفاتها التقليدية، أوتفسير الصورة الفنية على أساس البلاغة التقليدية المنحصرة في علوم البيان والمعاني والمحسنات اللفظية. هذه الأدوات النقدية التقليدية تنجح إلى حد ما مع الشعر التقليدي عموما الذي قدم صورة شعرية حرفية مفككة جزئية جامدة حسية ،ذات جمال حسي لذوق مغرق في الحسيات الجمالية( نظرية المحاكاة ونظريةالشعر كالرسم ،الشعرلوحة ناطقة ) فدعت تعامل النقد معها تعاملا تفصيليا تحليليا نثريا مستقصيا التفاصيل الجمالية، بدء بالمفردة وانتهاء بالصورة والوزن( وهذا التصورللشعر والشاعروالناقد القديم، وإن قَبِل هذا التقييم أو الحكم العام كلا، فهو لن يصمد أمام حداثة الموروث نفسه، وأمام الطاقة التخييلية والتركيبية والنفسية التي قدمها الشاعر القديم ، لأن الشعر إبداع قبل كل نظرية أو حكم نقدي جاهز، ولحد اليوم لم يتوقف التعامل مع عيون الشعر العربي وفق أحدث النظريات التحليلية النقدية الجديدة التي تصيدت له لوحات فنية حركية ذات أبعاد نفسية وإيحائية بالغة الدقة والجمال) ،كما ( ظلت تقنيات النقد التقليدي حاضرة وضرورية أحيانا لأن الصورة الشعرية تعتمد اللغة العربية المشحونة بمرجعياتها التي لابد من استحضارها لفهم النص الحديث)

أســس الصورة الشـــعريـــة الحديــــثــــة

تنبني الصورة الحديثة على أهداف تواصلية جديدة ، إذ لا تقدم معنى جاهزا، ولا تكرر معنى مستهلكا، ولا تريد أن تربط علاقات ودية مع المتلقي بإقحامه في المتخيل الإبداعي بلا أدنى جهد، لن تقدم الصورة الحديثة إلا اسئلة مدهشة وانفعالات وجدانية جديدة وعالما جديدا للجمال والحلم والرؤيا ، يستفزه ويدهشه ويدمجه في قراءات مفتوحة على هوامش النص الحديث.

1 اللــــــغــــة:

اللغة العربية ذات صفة تركيبية تخييلية إيحائية . وتتمثل وظيفة الشعر في إطلاق هذه الطاقات، للتعبير عن عوالم الشاعر الواقعية والنفسية والمتخيلة ،وتوليد المشاركة بين الشاعر والمتلقي (وقد ميز النقاد القدماء بين الناظم الذي ينظم وفق أوزان يفرغها موعظة أو قاعدة فقهية أو نحوية أو حكمة وبين الشاعرالمبدع وفق لغة شعرية مجازية انفعالية وجدانية)
واللغة في الشعر "الحديث" ليست مجرد أدوات تمثل معنى جاهزا أو شيئا محدودا في الواقع أو ذهن الشاعرونفسيته ، بل هي رموز حدسية إيحائية تنشط الحواس وتلهبها وتدعو لاستكشاف عوالم جديدة وعميقة مدهشة ،ومن هنا الحرص على انتقاء المفردات للتعبير عن خصوصيات حميمية ذات دلالات مفتوحة على الحلم والأسطورة والرؤيا والواقع والنفس والتراث.

وعليه فالقصيدة الحديثة تقدم "حالة" كاملة منسقة تقرأ بوصفها كلا لا أجزاء. يحكم مفرداتها نسيج بنيوي ،مبني على علاقات مخصبة ومولدة للمعاني والدلالات.
والناقد مطالبا باحترام نسيج النص والتعامل معه تركيبا لا تجزيئا لفهمه في إطار روحه العام.

2 الأسطورة:
بدء ، يجب التمييز بين الأسطورة والخرافة المبنية على الأكاذيب والحكايات الكاذبة (كتاب
المبرد الذي جمع فيه (تكاذيب العرب)، فالأسطورة هي صور لتاريخ منهجية التفكير عند الإنسان الأول في روابطه بالذات الإلهية والطبيعة النباتية والحيوانية وعناصر الوجود كالماء والنار والتراب والهواء ، وظواهره كالشمس والليل والمطر...."نضطر أن نبحث وندرس تاريخ حياة الذهن البشري الإنساني في تطوره بواسطة عناصر الأسطورة التي تظهر غير معقولة ،مع أنها كانت معقولة لدى مؤلفيها." د/عبد المعيد خان في مؤلفه الأساطير العربية / ص 20
تحليل الصورة الشعرية المبنية على محاكاة الطبيعة واستحضار عناصرها يؤول جيدا بالرجوع إلى الأساطير التي أعطتها تأويلا وعلاقات وطاقات لا نهائية ( التشبيه بالشمس /القمر / الرياح والنار والنخيل .....) لكن كثرة تداولها أفرغها من حمولاتها الوجدانية والذهنية والاجتماعية والرمزية. والميل للأسطورة استجابة لعوامل تكوينية موروثة كامنة في اللاوعي الجماعي وترتاح لها النفس لارتباطها بالنشأة الأولى ولحظة التماس والفهم والتعليل للكون والنفس. اهتم الشاعر الحديث بالأسطورة "الميثولوجيا" لأنها تستثير مخزون القارئ فينفعل بها ويتذوقها ، وكلما كانت الساطير حميمية تمكن المتلقي من التجاوب معها ،بخلاف إذا استعار اساطير أجنبية غريبة عن ثقافة المجتمع ،كما لاننسى أن الشاعر باستحضاره لأساطير غريبة فهو يقدم لنا ثروة معرفية تساهم في تقريب الجسور بين الشعوب ،وتساهم في تقديم صورة قد لاتستوعبها أساطير بيئته ،وهنا نستحضر أسطورة "سيزيف وعشتار،أدونيس، افروديت ، تموز،...." في الأدب العربي ،كما لاننكر توظيف الأدب الغربي نفسه لأساطير الشرق(شهرزاد وألف ليلة ، السندباد ، علاء الدين....)
والواقع أن بعض النقاد العرب كابن حزم أشار إلى دور "الأسطورة" التي سماها بالذكريات الحميدة المنصرمة أو التصورات الأصلية التي تلتذ النفس بتخيلها .
أوجدت الأسطورة للصورة الشعرية طاقات جديدة نوعت تجاربها واشتغالاتها، وأضفت عليها ـ نتيجة سوء توظيفها ـ طابع الغموض .


3 الصورة
الصورة الفنية ،أساس الشعر الحديث ، ذات تركيب نفسي خيالي واقعي ، يجعل التأويل عملا لامتناهيا ، ويرهنه لقراءات متعددة منفتحة على عدة جسور يمنحها النص.
من هنا ، اختار الشاعر الحديث تكسير بنية الإيقاع التقليدي المعتمد على نظام الوحدة كمقولة جمالية (وحدة البحر والوزن ونظام الشطرين ووحدة الروي وتوحيد القافية ) . كسر الشاعر نظام الشطرين ووحدة تفاعيل البحر وما يعتريها من زحافات او علل، وطرح بديلا حيويا سمي بالإيقاع الداخلي حيث تعوض اللغة بطاقاتها النبرية والنغمية وظواهرالاشتقاق والترادف والتكراروالتضاد أ و التشاكل والتباين بين الظاهر والعميق والأفقي والعمودي وتراسل الحواس والفنون وحركات الإعراب وصيغ الإبدال وأنواع المدود وصفات الأصوات العربية وقابليتها لشحنها بدلالات تؤول فنيا(وهذه التعاملات لم يعدمها نقدنا القديم)، وخلق نظام الأسطر الشعرية أو الجمل الشعرية.وبنى القصيدة بناء معماريا دائريا أو مغلقا أو مفتوحا أو حلزونيا...إلى آخر المصطلحات المبتكرة من وحي النص.
وظف الشاعر الحديث اللغة والصورة والإيقاع توظيفا واعيا متكاملا ،فقدم تجربة ناجحة و مؤثرة ،حققت جماليات التلقي والتواصل ،وهذا ما نلمسه عند الشعراء الكبار؛ أما الشاعر الذي لا يعي شروط الإبداع ،وغير متمكن منها لغة وموسيقى ودلالة وأبعادا،فهو الذي يقدم عملا متوثرا غامضا فاقدا لجماليات التواصل ، ولا صدى له ولا يقبل أي تأويل.
وفي هذا المجال يقول ابن رشيق في العمدة ،ج1 ص 110 " إن عمل الشعر على الحاذق به أشد من نقل الصخر ،أهون ما يكون على الجاهل ،أهول ما يكون على العالِم . وإن أتعبَ أصحابه قلبا مَنء عرفه حق معرفته"
والقصيدة المبدعة الجيدة ،مجال استثماري مثير بكل خصائصة الشكلية والمعنوية ،قابل لقراءات متجددة ،منها ما توخاه الشاعر ،ومنها ما لم يخطر على باله ،هي قصيدة الدهشة والمفاجآت السارة الجميلة والمؤثرة ، هي قصيدة تدعوك دائما لقراءتها ودائما تبيح لك بعض أسرارها ،قصيدة قادرة على اختراق كافة الأذواق ، لايحدها زمان ولامكان، لأنها تعيش في بيئة خصبة لغة وخيالا وصورا وإيقاعا (وهذا ما يفسر إعادة تحليل وتأويل كثير من عيون الشعر العربي القديم ، بأدوات قرائية نقدية جديدة) .
وقد قدم الناقد عبدالله الغذامي تعليلا جميلا للقصيدة الجميلة:" لكي نتذوق القصيدة لابد أن ندرك أن للشعر نخوة تجعل القصيدة غيورة كأشد النساء غيرة وحصانة،فهي لاتسلم قيادها
إلا لمن صدق في حبه لها،وأخلص في ذلك ، وأتاها من أهم ابوابها وهو باب اللغة أو الإيقاع أو الصورة مركبة أو مفردة ، عندئذ سيجد القصيدة تتفتح أمامه ، باسطة يديها له ،فإن لم يجد مبتغاه ،نقول حينئذ إن القصيدة خفقت في أن تبلغ مستوى الجودة ، لأن القصيدة هي ـ كما يقول ريتشارد ـ تجربة لقارئ من نوع جيد . وهذا يشمل الشعر بعامة القديم والحديث."
مقالة وردت له في مجلة فصول خاصة بعنوان (كيف نتذوق قصيدة حديثة) المجلد الربع حول الحداثة سبتمر 1984./ص 104
وخلاصة ، على كل شاعرأن يوفر لقصيدته، الشاعرية التي تستحقها والتي تبلور أبعاد التجربة الشعورية مع الذات أو الآخر أو الطبيعة أو أي موضوع في صور إيحائية أصيلة ، منسابة متناغمة لغة ومعنى وإيقاعا ـ توهم من كثرة تماسكها أنها بلا وزن ولا اشتغال مضن عليهاـ سواء اشتغل المبدع على صورة تعتمد الحواس أو الذهن أو الرؤيا كبعد روحي متمرد متمسك بالنبع ،أو الرمز كقناع أو الأسطورة كإعادة إنتاج للتاريخ الأول ، فعليه أن يقدمها في صورة بلاغية ممتعة بتناسقها وقيمها الجمالية " حتى لَيُحـس كأنها قطر النــدى يتقطر من بين أوراق الشجر"
على الشاعر أن يحرص على انتقاء ما يقول ،ويختارله كيف يكون، ليمنح القارئ والمتلقي ما يستحق أن يحتفي به فعلا ، وهذه هي أهداف جمالية تلقي النص ، وإذا فقدت الجسور انحصر الشعر على شاعره ، وتحققت أزمة القارئ وأصبح الحديث عن اللابلاغـــــة وما يرتبط بها من إبهام التجريب والغموض بسبب تحلل الشعر من كل المواصفات اللغوية والمعنوية والعقلية للإبداع.


عمارية كريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2009, 08:16 PM   #2
فجر عبد الله
 
الصورة الرمزية فجر عبد الله
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: الصورة الشعرية الحديثة

بحث متميز

بورك القلم عزيزتي عمارية

يثبت



التوقيع:
فجر عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2009, 11:38 AM   #3
عمارية كريم
ناقدة قديرة
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: الصورة الشعرية الحديثة

الأديبة الفاضلة فجر
مودتي على مرورك على الموضوع
قراءة وتنسيقا
دمت في حفظ الله
فجرا واعدا
مطلا بكل أنواره


عمارية كريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2009, 09:32 PM   #4
د. محمود الحليبي
المشرف العام ( محب الأدباء )
 
الصورة الرمزية د. محمود الحليبي
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى د. محمود الحليبي
أوسمة العضو
افتراضي رد: الصورة الشعرية الحديثة



الأستاذة الفاضلة والناقدة الحاذقة

عمارية كريم قاسم

حقا إنه بحث متميز

بل كنز ثمين

للشعر والشعراء

وللنقد والنقاد

حريّ بكل شاعر وناقد أن يمر به

ليتزود منه !

سلمت يمينك أستاذة عمارية

ولا عدمتك القصيدة العربية

منارة فكر وذوق وأدب

تحيتي لك ولقلمك المتميز


د. محمود الحليبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2009, 04:03 AM   #5
سماح محممدي
زائر
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: الصورة الشعرية الحديثة

بورك فيك استاذة عمارية
اجتهادك في هذا البحث
لقد مررت من هنا
ويبدو اني سارجع مرات
و مرات شكرا


  رد مع اقتباس
قديم 23-01-2010, 08:06 PM   #6
عمارية كريم
ناقدة قديرة
 

أوسمة العضو
Ah7 رد: الصورة الشعرية الحديثة

العزيزة سماح
تحيتي
لكلماتك العطرة
وعودي كالنحلة
وحيثما كنت طيبي مقاما

باقات ورد


عمارية كريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 07:07 PM   #7
سليمان بن تملّيست
شاعر
 
الصورة الرمزية سليمان بن تملّيست
 

أوسمة العضو
Post رد: الصورة الشعرية الحديثة

الأستاذة عمارية
تقبّلي كلّ احتراماتي و تقديري على هذا البحث القيّم الذي يسّر على كلّ من يروم في نفسه الإبحار في عالم الإبداع الشعري مشقّة التنقيب و السفر بعيدا بما وفّرته من أرضيّة متكاملة حتّى تكون الولادة الشعرية أصيلة متكاملة تحرّك أوتار الروح و تغازل فراشات الوجدان و هذا بيت القصيد .
أمّا الإتّجاهات التي توغل في الغموض حدّ التعمية بتعلّة التحديث و التي تتطلّب منّا الإلتجاء إلى قارئة فنجان أو إلى مجهر إلكتروني لكشف أغوارها وفي النهاية لن نجني إلاّ السراب فمآلها السقوط و كذلك الإتّجاهات السطحية و المباشراتية التي تبرّر باسم اليومي و الواقعي و التي غالبا ما تولد ميّتة بلا روح .
فالقصيدة إمرأة تزداد جمالا و سحرا كلّما استوعبت حجابها و سفورها يعني موت كلّ ما يولّد عناصر الذهول و الدهشة و المفاجأة فيها.
فالقصيدة المتميّزة هي التي تعطينا أشكالا مختلفة للوعي بها و للتفاعل معها و هي مفتوحة لقراءات متعدّدة و متجدّدة على الدوام.
تقبّلــــي و ... ... د تحيّاااتي


التوقيع:
مسكون بالصمت تفضحني خطوات الكلمات
سليمان بن تملّيست غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 11:05 PM   #8
فرحة السفياني
فارس جديد
 

أوسمة العضو
Ah11 رد: الصورة الشعرية الحديثة

[color="rgb(255, 0, 255)"]تحية ودواخلاص لك أستادة,أنت فعلا تشرفين ,لقد مررت ولكني ساعود ,سأعود لكي انهل من نبعك الفيا ض فدراستك للصورة الشعرية كانت جد دقيقة,تقوم على مرجعية معرفية غنية ومتعددة,جمعت بين القديم والحديث ,أحسنت يا ام زكرياء,واتمنا ان لاتبخلي علينا بمناهجك المتعددة في مجال السيميائيات واللسانيات ,وكم مرة قرات تحليلك معتمدة البنيوية التكوينية,انت رائعة بكل المناهج ,حفظك الله ورعاك[/color]


فرحة السفياني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2010, 11:14 PM   #9
عمارية كريم
ناقدة قديرة
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: الصورة الشعرية الحديثة


اقتباس من سليمان بن تلميست
الأستاذة عمارية
تقبّلي كلّ احتراماتي و تقديري على هذا البحث القيّم الذي يسّر على كلّ من يروم في نفسه الإبحار في عالم الإبداع الشعري مشقّة التنقيب و السفر بعيدا بما وفّرته من أرضيّة متكاملة حتّى تكون الولادة الشعرية أصيلة متكاملة تحرّك أوتار الروح و تغازل فراشات الوجدان و هذا بيت القصيد .
أمّا الإتّجاهات التي توغل في الغموض حدّ التعمية بتعلّة التحديث و التي تتطلّب منّا الإلتجاء إلى قارئة فنجان أو إلى مجهر إلكتروني لكشف أغوارها وفي النهاية لن نجني إلاّ السراب فمآلها السقوط و كذلك الإتّجاهات السطحية و المباشراتية التي تبرّر باسم اليومي و الواقعي و التي غالبا ما تولد ميّتة بلا روح .
فالقصيدة إمرأة تزداد جمالا و سحرا كلّما استوعبت حجابها و سفورها يعني موت كلّ ما يولّد عناصر الذهول و الدهشة و المفاجأة فيها.
فالقصيدة المتميّزة هي التي تعطينا أشكالا مختلفة للوعي بها و للتفاعل معها و هي مفتوحة لقراءات متعدّدة و متجدّدة على الدوام.
تقبّلــــي و ... ... د تحيّاااتي

نهاية الاقتباس

الشاعر الفاضل سليمان
خلال قراءتك للمقال كنت تسبح بروح شاعر ينهل مما يثري روح الشعر الأصيل بلا غموض يتيه ولا مباشرة تقتل سحروسر الجمال، وذاك التوازن هو مفتاح الإبداع.
وتبقى الثقافة ضرورية، لكنها قد لاتعبر بنا جسر الإبداع دوما.
دامت لك نسمات الإبداع عطرة بالأجمل،سيدي الفاضل.



عمارية كريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2010, 11:23 PM   #10
عمارية كريم
ناقدة قديرة
 

أوسمة العضو
افتراضي رد: الصورة الشعرية الحديثة


اقتباس من فرحة السفياني
[color="rgb(255, 0, 255)"]تحية ودواخلاص لك أستادة,أنت فعلا تشرفين ,لقد مررت ولكني ساعود ,سأعود لكي انهل من نبعك الفيا ض فدراستك للصورة الشعرية كانت جد دقيقة,تقوم على مرجعية معرفية غنية ومتعددة,جمعت بين القديم والحديث ,أحسنت يا ام زكرياء,واتمنا ان لاتبخلي علينا بمناهجك المتعددة في مجال السيميائيات واللسانيات ,وكم مرة قرات تحليلك معتمدة البنيوية التكوينية,انت رائعة بكل المناهج ,حفظك الله ورعاك[/color]


نهاية الاقتباس
سيدتي أستاذة وشاعرة دامت لك وبك الحياة أفراح

يكيفيني منك هذه الكلمات الورود المعتقة من ذاكرة روحك السخية، وتلك المناهج ياطالما اشتغلنا عليها في حلقات الدرس سويا

لك كل الفرحة قطوف دانية


عمارية كريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 29
محمد الأنور, محمود محمد اسماعيل, محمود الرفاعي, مروى جيدي, مكي النزال, الامير الصيادي, العبوبي علي, ابراهيم سالم, انور منصور بن مبروك, بسام دعيس, د. محمود الحليبي, د. حمد السويلم, د. نادر عبدالخالق, جعفر الوردي, خطاب عمر علي ابو رحمه, سليمان بن تملّيست, سالمي محمود, سامي ساجد, عمارية كريم, عاشور فني, عبد الحافظ بخيت متولى, عبد الحى بدر, عبد الرحمن محمد الخرشي, عطاف سالم, فجر عبد الله, فرحة السفياني, هدى هوشر, وليد صابر شرشير, نزار بن رجب
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 12:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى القصيدة العربية