د مروان عرنوس
10-05-2008, 10:22 PM
نِعْـمَ اللِقـا
ياصحابي طيفُ مَن أهوى جفا.....فشكا قلبي وطَرفي ماغفا
وذوَى جسمي لحالي أسفا..... كلُّ هذا مِن هيامي وكفى
أنّني همتُ بحبِّ المصطفى
إنْ تلوموني فلنْ أُصغي لكمْ .....ليس عقلي وفؤادي معكمْ
شدَّ قلبي ياصحابي غيرُكمْ .....راجياً مِنْ وصلِه لاوصلكمْ
فمتى ألقَى لجرحي المُسعِفا
كمْ أُناجيه وتهمي أدمعي.....وأُنادي طيفَه في مضجعي
كي تراهُ مقلتي أومسمعي.....وهو عندي ساكنٌ في أضلعي
فلماذا عن وصالي عزفا
أنا في البعدِ وحبِّي عافني.....بيّضَ الشوقُ إليه أعيني
كيف ألقاه وولّى زمني ......وعظامي أُلقيَتْ في كفني
أيلاقي الشمسَ بدرٌ خُسفا
آهِ من دنيا عذابي والهوى.....في سعيرِ الشوقِ ألقاني النوى
فاستعرَّتْ حينما القلبُ اكتوى..... أتُرى قد هاجَها فرطُ الجوى
فتلوَّتْ في لهيبٍ جُرِفا
ليتني أحيا بوصلٍ سعِدا.....أقطفُ الإسعادَ مِن نورٍ بدا
أطردُ الهمَّ وأجلوالكمدا.....مِنْ رحيقِ الوصلِ أجني أبدا
كلَّما قد سالَ صِرفاً غُرِفا
ليتني طلٌّ حوتْه السحبُ.....فوقَ روضِ الحِبِّ دوماً أُسكَبُ
فإذا مالاحَ نورٌ يسلبُ.....ووهَى طرفي وبُلَّ الهُدُبُ
سُكِبَ الدمعُ إذا ماوكفا
هِمتُ بالنورِ الذي شعَّ بهِ..... وبشرعٍ جاءنا مِنْ ربِّهِ
فرأتْ نفسي المنى في دربِه.....وَسَمَتْ تجني الرضا في حبِّه
تبذلُ الغالي وتحيا بالْوَفا
ورأتْ كلَّ مريرٍ عسلا.....إنْ يكنْ نحو رضاهُ مُوصِلا
وأبَتْ دنيا الغواني بدلا.....تطلبُ الفردوسَ دوماً نُزُلا
بُوِّئَتْ فوقَ رُباها غُرَفا
فمتى أحيا بوصلي طلِقا؟.....ومتى غصني سينمو مورِقا؟!
أأزورُ المصطفى؟! نعمَ اللِقا..... ولئنْ متُّ لأفنى عاشقا
فاسألوا عظمي إذا ماتلفا
ياإلهي إنَّ قلبي مُضرَمُ..... بلهيبِ الحبِّ هلاّ ترحمُ
جُدْ بوصلٍ مَنْ سواكم يُكرِمُ.....فَنيَ الجسمُ وأنتَ الأعلمُ
فارحمِ المُضنى إذا مااعترفا
ياصحابي طيفُ مَن أهوى جفا.....فشكا قلبي وطَرفي ماغفا
وذوَى جسمي لحالي أسفا..... كلُّ هذا مِن هيامي وكفى
أنّني همتُ بحبِّ المصطفى
إنْ تلوموني فلنْ أُصغي لكمْ .....ليس عقلي وفؤادي معكمْ
شدَّ قلبي ياصحابي غيرُكمْ .....راجياً مِنْ وصلِه لاوصلكمْ
فمتى ألقَى لجرحي المُسعِفا
كمْ أُناجيه وتهمي أدمعي.....وأُنادي طيفَه في مضجعي
كي تراهُ مقلتي أومسمعي.....وهو عندي ساكنٌ في أضلعي
فلماذا عن وصالي عزفا
أنا في البعدِ وحبِّي عافني.....بيّضَ الشوقُ إليه أعيني
كيف ألقاه وولّى زمني ......وعظامي أُلقيَتْ في كفني
أيلاقي الشمسَ بدرٌ خُسفا
آهِ من دنيا عذابي والهوى.....في سعيرِ الشوقِ ألقاني النوى
فاستعرَّتْ حينما القلبُ اكتوى..... أتُرى قد هاجَها فرطُ الجوى
فتلوَّتْ في لهيبٍ جُرِفا
ليتني أحيا بوصلٍ سعِدا.....أقطفُ الإسعادَ مِن نورٍ بدا
أطردُ الهمَّ وأجلوالكمدا.....مِنْ رحيقِ الوصلِ أجني أبدا
كلَّما قد سالَ صِرفاً غُرِفا
ليتني طلٌّ حوتْه السحبُ.....فوقَ روضِ الحِبِّ دوماً أُسكَبُ
فإذا مالاحَ نورٌ يسلبُ.....ووهَى طرفي وبُلَّ الهُدُبُ
سُكِبَ الدمعُ إذا ماوكفا
هِمتُ بالنورِ الذي شعَّ بهِ..... وبشرعٍ جاءنا مِنْ ربِّهِ
فرأتْ نفسي المنى في دربِه.....وَسَمَتْ تجني الرضا في حبِّه
تبذلُ الغالي وتحيا بالْوَفا
ورأتْ كلَّ مريرٍ عسلا.....إنْ يكنْ نحو رضاهُ مُوصِلا
وأبَتْ دنيا الغواني بدلا.....تطلبُ الفردوسَ دوماً نُزُلا
بُوِّئَتْ فوقَ رُباها غُرَفا
فمتى أحيا بوصلي طلِقا؟.....ومتى غصني سينمو مورِقا؟!
أأزورُ المصطفى؟! نعمَ اللِقا..... ولئنْ متُّ لأفنى عاشقا
فاسألوا عظمي إذا ماتلفا
ياإلهي إنَّ قلبي مُضرَمُ..... بلهيبِ الحبِّ هلاّ ترحمُ
جُدْ بوصلٍ مَنْ سواكم يُكرِمُ.....فَنيَ الجسمُ وأنتَ الأعلمُ
فارحمِ المُضنى إذا مااعترفا