المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تلوموها هنادي ..


د. عبد المعطي الدالاتي
28-04-2008, 01:21 AM
لا تلوموها هنادي


" ذبحوا أخاها أمام عينيها ، فأقسمت أن تثأر له..
وبرّت هنادي بقسَمها فصارت قنبلة! "

إنّ في جنبيَّ دقـّاتٍ تنادي:
لم يزل في كلّ شبرٍ من بلادي
بعضُ جمرٍ تحتَ أطباق الرمادِ
سَمِّهِ إنْ شئتَ : جمراً..
أو لهيباً..
أو هنادي ..
***
كاذبٌ من قال يوماً:
قد خلا ظهرُ الجوادِ!
مجرمٌ من قال: أهلاً أو سلاماً للأعادي
كم أيادٍ وأيادِ !
- قُـطِّعتْ هذي الأيادي-
تقتلُ الأهلين لهفى!
تذبح القـُربانَ زلفى
واقتراباً للأعادي!
كم عبيدٍ وعبيدٍ
للأعادي!
قد تهاوَوْا باعتقادِ
أنْ سيرضى عنهمُ شرُّ العبادِ!
ياله شرُّ اعتقادِ!
***
لا تلوموها.. هنادي
إنها ثكلى الفؤادِ
قد رأت يوماً أخاها
وهو مذبوحٌ ينادي:
" يا لقومي"..
لم تصادفْ من وعاها!
" يا لقومي"..
لم يعُدْ إلا صداها
" يا لقومي"..
صرخةٌ ضاعت بوادِ!
***
لم يكن في القوم سعدٌ
أو عليٌّ أو صلاحْ
لم يكن فيهم رجالٌ
غير رباتِّ الوشاحْ
لم يكن في القوم عُرْبٌ
لم يعدْ في القوم شيءٌ
من مروءاتِ البوادي
واختفى صوت المنادي
***
هاهي الجمرةُ لبّتْ
تحتَ أطباق الرمادِ
ثم هبّتْ.. لو تراها
أحرقتْ ثوبَ الحدادِ
ثم سارتْ في مَداها
تحت راياتِ الجهادِ
ثم قالت للأعادي:
قد دنا يوم الحصادِ
ويدٌ للقدس حيّتْ
ويدٌ فوق الزنادِ
سمّها إن شئت جمراً..
أو لهيبا..
أو هنادي
***

مؤمنة عبد الرحمن
28-04-2008, 01:53 AM
بل هنادي
من غدت رمزَ الجهادِ
من تفانتْ في عطاءٍ
مسعدٍ أهلَ البلاد
بارك المولى هنادي
بارك الله بشادي
من به الأرحامُ جادت
بعد أحزانِ الفؤاد

:rose1:
مشاركة كيبوردية لرائع شعرك د. عبد المعطي الدالاتي. بوركت
مؤمنة

نزار عوني اللبدي
28-04-2008, 02:55 PM
وهنادي ،
جمرة ٌ في كل ِّ قلب ٍ
وهتافات ٌ تنادي ؛

يا الربيع ُ الطفل ُ في رحم بلادي
قادم ٌ لابد َّ يوماً
مدّنا الجارف ُ يجتاح الأعادي !!

~~~

د. عبد المعطي ،

تحياتي وإكباري ،
للشاعر والشعر ،
وهنادي وأخواتها وإخوتها !!

بكل الاحترام

د. عبد المعطي الدالاتي
28-04-2008, 03:00 PM
أختي الشاعرة مؤمنة
جزاك الله خيرا على المرور المزدان بالتعبير الشعري
وفقك الله

د. عبد المعطي الدالاتي
29-04-2008, 02:59 PM
أخي الشاعر نزار اللبدي
جزاك الله خيرا على ردك الشاعري الصادق
سدد الله قلمك

د. هند باخشوين
29-04-2008, 05:43 PM
لا تلوموها هنادي


" ذبحوا أخاها أمام عينيها ، فأقسمت أن تثأر له..
وبرّت هنادي بقسَمها فصارت قنبلة! "

إنّ في جنبيَّ دقـّاتٍ تنادي:
لم يزل في كلّ شبرٍ من بلادي
بعضُ جمرٍ تحتَ أطباق الرمادِ
سَمِّهِ إنْ شئتَ : جمراً..
أو لهيباً..
أو هنادي ..
***
كاذبٌ من قال يوماً:
قد خلا ظهرُ الجوادِ!
مجرمٌ من قال: أهلاً أو سلاماً للأعادي
كم أيادٍ وأيادِ !
- قُـطِّعتْ هذي الأيادي-
تقتلُ الأهلين لهفى!
تذبح القـُربانَ زلفى
واقتراباً للأعادي!
كم عبيدٍ وعبيدٍ
للأعادي!
قد تهاوَوْا باعتقادِ
أنْ سيرضى عنهمُ شرُّ العبادِ!
ياله شرُّ اعتقادِ!
***
لا تلوموها.. هنادي
إنها ثكلى الفؤادِ
قد رأت يوماً أخاها
وهو مذبوحٌ ينادي:
" يا لقومي"..
لم تصادفْ من وعاها!
" يا لقومي"..
لم يعُدْ إلا صداها
" يا لقومي"..
صرخةٌ ضاعت بوادِ!
***
لم يكن في القوم سعدٌ
أو عليٌّ أو صلاحْ
لم يكن فيهم رجالٌ
غير رباتِّ الوشاحْ
لم يكن في القوم عُرْبٌ
لم يعدْ في القوم شيءٌ
من مروءاتِ البوادي
واختفى صوت المنادي
***
هاهي الجمرةُ لبّتْ
تحتَ أطباق الرمادِ
ثم هبّتْ.. لو تراها
أحرقتْ ثوبَ الحدادِ
ثم سارتْ في مَداها
تحت راياتِ الجهادِ
ثم قالت للأعادي:
قد دنا يوم الحصادِ
ويدٌ للقدس حيّتْ
ويدٌ فوق الزنادِ
سمّها إن شئت جمراً..
أو لهيبا..
أو هنادي
***



د / عبد المعطي



حين ينام سيف تصحو جديلة

لتلقِّن العدو درسًا عجز السيف أن ...


آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يازمان الوجع


ولأنَّنا قوم أصدق ما فينا أوجاعنا



يثبَّت هذا الجرح لينزف عطرًا



دمت شاعرنا مبدعًــــــا




هــــــنــــــد

علي المطيري
29-04-2008, 07:10 PM
د.عبد المطعي

قرأت هذا النص أكثر من مرة ومازالت روعته كما هي وتأثيره في نفسي كما هو.

زادك الله من فضله

د. محمود الحليبي
30-04-2008, 05:50 PM
***
هاهي الجمرةُ لبّتْ
تحتَ أطباق الرمادِ
ثم هبّتْ.. لو تراها
أحرقتْ ثوبَ الحدادِ
ثم سارتْ في مَداها
تحت راياتِ الجهادِ
ثم قالت للأعادي:
قد دنا يوم الحصادِ
ويدٌ للقدس حيّتْ
ويدٌ فوق الزنادِ
سمّها إن شئت جمراً..
أو لهيبا..
أو هنادي
***

للحق من ينصره رجل .. امرأة .. شيخ .. طفل

إننا من أمة لا تذل ما دام عزها فيها ( الإسلام !! )


حييت أخي الشاعر المبدع د. عبد المعطي

وحيا الله تلك الروح في جنان الخلد مع الشهداء الصادقين بإذن الله تعالى !!

:rose3:

د. عبد المعطي الدالاتي
30-04-2008, 08:48 PM
أختي الشاعرة المتألقة الدكتورة هند
أشكرك على تعليقك الجميل
وعلى تعليق القصيدة على ناصية المنتدى
وفقك الله

محمد عواد شحادة
30-04-2008, 08:59 PM
كثيرا تساءلت ما بين نفسي وبيني
الام احب جميع اللواتي
يغذين هذي الحياة بأبنائهن
وكيف يزغردن حين يقال
اتى ابنك البكر مستشهدا
وكيف تغني له وهي تخلع ثوب الداد وتهتف
يأتي غـــــــــــدا

د. عبد المعطي الدالاتي
01-05-2008, 05:12 PM
أخي الحبيب الشاعر
علي المطيري
جزاك الله عني خيرا
وبارك لنا في قلمك

د. محمد جاهين بدوي
01-05-2008, 08:16 PM
* * *

الأخ الشاعر الدكتور عبد المعطي الدالاتي
لك كل الشكر على ما منحتنا إياه في هذه الرائعة
من نبل الإحساس وروعة التصوير
والله يعلم أننا لنتوارى من هنادي
من فرط خجلنا منها
وخشية ملامها إيانا

فعفوَكِ
لا تلومينا هنادي !

جزيتَ كل الخير


* * *

معاذ الهزاني
02-05-2008, 10:59 AM
د. عبدالمعطي ..

نص زاخر بالجمال .. مثير للشجن ..

لا حرمك الله الأجر ..

د. عبد المعطي الدالاتي
04-05-2008, 12:40 AM
رحم الله هنادي وتقبلها في أعلى عليين
وشكرا أخي الدكتور محمود على تعليقك

د. عبد المعطي الدالاتي
06-05-2008, 03:13 PM
الأخ الكريم محمد عواد شحادة
شكرا على مرورك وتعليقك

د. عبد المعطي الدالاتي
09-05-2008, 02:10 AM
أخي الدكتور محمد جاهين بدوي
كل منا على ثغر جليل
فأعانك الله على تكاليف السيادة

عبدالله بيلا
09-05-2008, 02:10 PM
الشاعر .د / عبد المعطي الدالاتي




بوركَ اليراع حين يكتب قصيدةً جميلة~ً كقصيدتك هذه ..

هنا صورةٌ مُصغَّرة لمأساةٍ أكبر من أن تُحيطَ بها الصور ..

رحمَ الله هنادي ..

وأخاها ..

وغداً تهمي سماءُ العدلِ ناراً ..

سوف تجتاحُ الأعادي .



ولك تحياتي .

د. جمال مرسي
09-05-2008, 10:05 PM
و من ذا يلوم هنادي بعد أن رأت مقتل أخيها على يد الطغاة
و من ذا يلومك و قد نقلت صوتها لنا عاليا فكانت قصيدتك صرخة مدوية أخي الصديق الشاعر د. عبد المعطي
اشتقت للقراءة لك
فمنذ مدة لم أقرأ لك .. ربما كان تقصيراً مني
سعدت لأنك هنا
فتقبل ودي و تقديري

إسماعيل صباح
09-05-2008, 10:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب د عبد المعطي

جهادك بقلمك وحرفك لا يقل

عن الجهاد لحقيقي بالسلاح

قد دنا يوم الحصادِ
ويدٌ للقدس حيّتْ
ويدٌ فوق الزنادِ
سمّها إن شئت جمراً..
أو لهيبا..
أو هنادي

أنعم بالجهاد بالكلمة في

وقت عز فيه الناصر

ذكرتني بقول القصيبي

في قصيدته لآيات الأخرس

يوم يدعو الجهاد لا استفتاء

الفتاوى يوم الحهاد الدماء

لا تموت أمة أنجبت مثل هنادي وآيات

وبقية المجاهدات الماجدات

د. عبد المعطي الدالاتي
12-05-2008, 01:26 AM
تقبل الله دعاءك
أخي معاذ
وبارك لنا في قلمك الجميل

د. عبد المعطي الدالاتي
17-05-2008, 09:12 PM
أخي عبد الله بيلا
مرور عبق كريم
وحقق الله ما تنبأت به

محمد التركي
17-05-2008, 09:31 PM
راااائعة يا دكتور ..


بل نسميها هنادي ..


شكرا لك ..

د. عبد المعطي الدالاتي
26-05-2008, 12:21 AM
و من ذا يلوم هنادي بعد أن رأت مقتل أخيها على يد الطغاة
و من ذا يلومك و قد نقلت صوتها لنا عاليا فكانت قصيدتك صرخة مدوية أخي الصديق الشاعر د. عبد المعطي
اشتقت للقراءة لك
فمنذ مدة لم أقرأ لك .. ربما كان تقصيراً مني
سعدت لأنك هنا
فتقبل ودي و تقديري

أخي الحبيب د. جمال مرسي
ها قد التقت أرواحنا حروفا من جديد
سعدت بي أخي ، وأنا بلقيانا سعيد
دمت بخير

د. عبد المعطي الدالاتي
08-06-2008, 04:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب د عبد المعطي

جهادك بقلمك وحرفك لا يقل

عن الجهاد لحقيقي بالسلاح

قد دنا يوم الحصادِ
ويدٌ للقدس حيّتْ
ويدٌ فوق الزنادِ
سمّها إن شئت جمراً..
أو لهيبا..
أو هنادي

أنعم بالجهاد بالكلمة في

وقت عز فيه الناصر

ذكرتني بقول القصيبي

في قصيدته لآيات الأخرس

يوم يدعو الجهاد لا استفتاء

الفتاوى يوم الحهاد الدماء

لا تموت أمة أنجبت مثل هنادي وآيات


وبقية المجاهدات الماجدات

أخي الأستاذ إسماعيل صباح
لك شكري على إضافتك الثرية
كن بخير

د. عبد المعطي الدالاتي
06-07-2008, 01:10 AM
راااائعة يا دكتور ..


بل نسميها هنادي ..


شكرا لك ..
أخي محمد التركي
أشكرك على تعليقك اللطيف
دمت مسددا

محمد شقور
09-07-2008, 11:31 PM
كاذبٌ من قال يوماً:
قد خلا ظهرُ الجوادِ!
مجرمٌ من قال: أهلاً أو سلاماً للأعادي

لا فض فوك ... لا فض فوك
فأنت علم من أعلام بلادي
خلدت في الأرض رسم هنادي ..
وفعل هنادي دروس لآت وغادٍ
فأنت أهل ، بسيف حرف تقارع الأعادي
عافاك ربي وأمدك بالمداد
وأقول هل من مزيد ؟؟
فقدرك عندي في ازديادي !!!!
فقدرك عندي في ازديادي!!!!

محبك إلى الأبد

محمد زهدي شقور
أبو زهدي
:rose1:

د.محمد عبد القادر الشواف
27-08-2008, 12:09 PM
لا تلوموها هنادي



" ذبحوا أخاها أمام عينيها ، فأقسمت أن تثأر له..
وبرّت هنادي بقسَمها فصارت قنبلة! "

إنّ في جنبيَّ دقـّاتٍ تنادي:
لم يزل في كلّ شبرٍ من بلادي
بعضُ جمرٍ تحتَ أطباق الرمادِ
سَمِّهِ إنْ شئتَ : جمراً..
أو لهيباً..
أو هنادي ..
***
كاذبٌ من قال يوماً:
قد خلا ظهرُ الجوادِ!
مجرمٌ من قال: أهلاً أو سلاماً للأعادي
كم أيادٍ وأيادِ !
- قُـطِّعتْ هذي الأيادي-
تقتلُ الأهلين لهفى!
تذبح القـُربانَ زلفى
واقتراباً للأعادي!
كم عبيدٍ وعبيدٍ
للأعادي!
قد تهاوَوْا باعتقادِ
أنْ سيرضى عنهمُ شرُّ العبادِ!
ياله شرُّ اعتقادِ!
***
لا تلوموها.. هنادي
إنها ثكلى الفؤادِ
قد رأت يوماً أخاها
وهو مذبوحٌ ينادي:
" يا لقومي"..
لم تصادفْ من وعاها!
" يا لقومي"..
لم يعُدْ إلا صداها
" يا لقومي"..
صرخةٌ ضاعت بوادِ!
***
لم يكن في القوم سعدٌ
أو عليٌّ أو صلاحْ
لم يكن فيهم رجالٌ
غير رباتِّ الوشاحْ
لم يكن في القوم عُرْبٌ
لم يعدْ في القوم شيءٌ
من مروءاتِ البوادي
واختفى صوت المنادي
***
هاهي الجمرةُ لبّتْ
تحتَ أطباق الرمادِ
ثم هبّتْ.. لو تراها
أحرقتْ ثوبَ الحدادِ
ثم سارتْ في مَداها
تحت راياتِ الجهادِ
ثم قالت للأعادي:
قد دنا يوم الحصادِ
ويدٌ للقدس حيّتْ
ويدٌ فوق الزنادِ
سمّها إن شئت جمراً..
أو لهيبا..
أو هنادي

***

هذا هو السحر الحلال
هذا هو جهاد الكلمة
جعله الله في صحيفة أعمالكم
ونفع بكم وبأدبكم

لك صادق مودّتي

د. عبد المعطي الدالاتي
09-12-2008, 07:37 PM
الأستاذان الكريمان

محمد شقور
د. محمد عبد القادر الشواف

جزاكما الله خيرا على ما تفضلتما به
وكل عام وأنتم بخير

نقاء مكي
10-12-2008, 01:16 AM
أشجيتني د. عبد المعطي

بمرارة القضية

وأمتعتني بجمال الحرف


رحم الله هنادي وأخاها



لك مني أطيب تحية وتقدير

د. عبد المعطي الدالاتي
10-12-2008, 11:14 PM
الأستاذة الفاضلة
نقاء مكي
تقبل الله دعاءك ورحم الشهداء
وعوضنا عن دمائهم نصرا
طاب حرفك