محمد الزهراني
04-03-2009, 09:45 PM
بيني و بين الشاعر الفلسطيني د.معين جبر
محمد الزهراني
دكتورنا ..انسكب الرضا فأزاحَ من قلبـي الوجـلْ
وأتيتُ منشـرحَ الفـؤادِ ..إلى رياضـكِ أنتَقِـلْ
بشرايَ هـذا اليـومُ أنك َ قد وصلتَ على عجلْ
يا أيها الراقـي اقتـربتَ ..فـصارَ صبّاري..عسل !
يا ابن الأماجـد هالنـي.نزفٌ إلى روحـي وصـلْ
بستنتَ ساحـة مهجتـي ونفضت عن قلمي الكسلْ
وأسـرتَ جُنـدَ كآبتـي فشكرتُ صُنعكَ يا بطـلْ
بجميـل شعرك..كربـتـي هربتْ..وغادرني..المـلـلْ
واعشوشبتْ بيـدُ المُنـى بحيا حضـورك..إذ هطـلْ
أنتَ النجاحُ إذا اجتمـعنا ها هُنـا وأنـا الفشـلْ
فأعـذر طفولـةَ ريشتـي فالطفـلُ يعـروهُ الزلـلْ
معين جبر
أزهرتَ روضَ حُـشاشتي،،،لما رياضـُـك قد وصلْ
بَهَرَ المكان بروعة ،،، والوردُ منها قد خجلْ
أنت الذي أيْـنـَعْتها ،،، وسقيـْتَ منها ما ذبلْ
لنزيف ِعشقكَ دُ لــّـني ،،، فأنا صغيرٌ لم أزل ْ
هات ِ اسقنيه ِفما بَـقي،،،لخريف ِعمري من أجَـلْ
خفق الجوى في رعشة،،،من طيب ثغرك ما سألْ
فأنا مرايا عاشق ،،، في زهر حقلك ما أزل
محمد الزهراني
باسم الكريمِ الحقِ ..مَنْ ..خلقَ ابنَ آدمَ من عجـلْ
ياطائـرَ الأشـعـارِ لا..تتـركْ أغاريـدَ الأمـلْ
تتسابقُ الكلمــاتُ لكنْ ..لا يفارقُها الخجـلْ
وليَ الجمالُ يقـول (لا)...ولكم يقول (أجَلْ)..(أجلْ)
يا سيدَ الغيـمِ السخـيِّّ و صاحبَ الروضِ الخَضِلْ
مهما تواضعتُـم هُنـا ..فالتـلُّ لا يعلـو الجَبـلْ
أنسامُ حرفـك روعـةٌ ... أحيتْ بأنفاسي الجَـذلْ
وتنبـهَ الريحـانُ فـي ..يدكمْ ..وريحانـي غفـلْ
مـن أيـن آتـي بإمتنـانٍ أو ثنـاءٍ ..مكتـمـلْ
فلأنت شمـسٌ أشرقـت..ولأنت بـدرٌ مـا أفـلْ
أوراقك الخضراء..تُـمطِرُها..فينعِشُهـا البَلـلْ
بقداحـي الولـهـى أرِقْ..مـاء ً نقيـاً كالمُـقـلْ
يتهندمُ المعنـى بكـفك والمشاعـرُ تشتـعـلْ
وكسوتَ مقطوعاتِكِ الحسناءِ من أغلـى الحُلَـلْ
للجُرحِ عنـدكَ قصـة ٌ .. إنْ حلّ فيك أو ارتحَـلْ
يا ابن المخيم..أنـت فـي مجد انتصـارك فاحتفـلْ
رغم الشتـات المـرِّ..لا ..يغـزو تطلعَـكَ الكلـلْ
لله تـرفـعُ رايـــةً ..بالعـزم تُنسـجُ والعمـلْ
فـإذا البـلاد تحـررتْ..إذ ذاك يعتـدلُ الخلـلْ
يبقى اعتـزازُك شامخـاً ..مُتجـاوزاً أعتـى العِلـلْ
معين جبر
هل جئت تجتاح القصيدَ = بلا رهاف ٍ أو كللْ
وركنتَ دفءَ خوالجي = من لحن أوتارالغزل
وأتيتَ جرحي والنوى = مسكَ الشهيد ِ إذا أطلّ
أنت الضياء إذا همى = فينوره ِ كل الأملْ
نادمتَ مني وحدتي = فالبدر فيك قد اكتملْ
ماذا أقول ومن دمي = نزفــَتْ مآقيها المُقــَـلْ
والأرض زلَّ مدارها = وغدتْ تفتش عن زحلْ
كيفالأمان نرومَـهُ = هل كانَ ؟ أمنٌ من نـَذلْ
والشرق للغرب اهتدى = في دربه ياماقتلْ
لله أشكو كربتي = من هول ِ ما !!. ما قد حصل
زغــُبُ الحقيقة ما أرى = أم أرى طيفا ً وظلْ
تعبَ الفؤاد ُمن الجوى = وغدت تــُدَغـْدغـَهُ الخطلْ
والغيمُ إن جاد الثرى = من غيثـِه ِ يحيا الحَجلْ
محمد الزهراني
للشعـر أنسـامُ الهـوى يجتاحُنـا مـنـذ الأزلْ
تخبـو القريحـةُ ساعـةً من بعد ذلـكَ تشتعـلْ
اكتـبْ فديتـك إننـي بُعدَ النـدى لا احتمـلْ
قلبي معَ الضوء اهتـدى ودمي على الضوء اشتمل
الشوقُ يغمـرُ خافقـي هل سوفَ تنقلهُ الجُمـلْ
ألـوانُ نزفـك تلتقـي بالأفق ..قوسـاً للأمـلْ
لم تسلُ روحيَ عشقَهـا والحبُ عنها مـا عـدلْ
الفـرْحُ يبنـي غُـرفـةً عندى وأحزانـي فِلَـلْ
يا صاحبـي لا تبتئـسْ إن جاءك الخطبُ الجَلَـلْ
سيظـلُ نخلُـكَ باسقـاً بالسيفِ يُحفَظُ والاسَـلْ
أدعو القـويّ بـأنْ يُـز يحَ الجاثمينَ على عجـل
وبأن يصيـبَ جُنـودَه -وكمثلِ شارونَ -الشللْ
فهمُ الرعاعُ هُـمُ الغثـا ءُ همُ الهَباء هـمُ الهَمَـلْ
اصبرْ وصابرْ واحتسـبْ وبنورِ ربـكَ فاغتسـلْ
فستمطرُ الأفـراحُ يـو ماً والعذابُ سيضمحـلْ
وستشرقُ الشمسُ انتصا راً والغيـوثُ ستنهمِـلْ
محمد الزهراني
دكتورنا ..انسكب الرضا فأزاحَ من قلبـي الوجـلْ
وأتيتُ منشـرحَ الفـؤادِ ..إلى رياضـكِ أنتَقِـلْ
بشرايَ هـذا اليـومُ أنك َ قد وصلتَ على عجلْ
يا أيها الراقـي اقتـربتَ ..فـصارَ صبّاري..عسل !
يا ابن الأماجـد هالنـي.نزفٌ إلى روحـي وصـلْ
بستنتَ ساحـة مهجتـي ونفضت عن قلمي الكسلْ
وأسـرتَ جُنـدَ كآبتـي فشكرتُ صُنعكَ يا بطـلْ
بجميـل شعرك..كربـتـي هربتْ..وغادرني..المـلـلْ
واعشوشبتْ بيـدُ المُنـى بحيا حضـورك..إذ هطـلْ
أنتَ النجاحُ إذا اجتمـعنا ها هُنـا وأنـا الفشـلْ
فأعـذر طفولـةَ ريشتـي فالطفـلُ يعـروهُ الزلـلْ
معين جبر
أزهرتَ روضَ حُـشاشتي،،،لما رياضـُـك قد وصلْ
بَهَرَ المكان بروعة ،،، والوردُ منها قد خجلْ
أنت الذي أيْـنـَعْتها ،،، وسقيـْتَ منها ما ذبلْ
لنزيف ِعشقكَ دُ لــّـني ،،، فأنا صغيرٌ لم أزل ْ
هات ِ اسقنيه ِفما بَـقي،،،لخريف ِعمري من أجَـلْ
خفق الجوى في رعشة،،،من طيب ثغرك ما سألْ
فأنا مرايا عاشق ،،، في زهر حقلك ما أزل
محمد الزهراني
باسم الكريمِ الحقِ ..مَنْ ..خلقَ ابنَ آدمَ من عجـلْ
ياطائـرَ الأشـعـارِ لا..تتـركْ أغاريـدَ الأمـلْ
تتسابقُ الكلمــاتُ لكنْ ..لا يفارقُها الخجـلْ
وليَ الجمالُ يقـول (لا)...ولكم يقول (أجَلْ)..(أجلْ)
يا سيدَ الغيـمِ السخـيِّّ و صاحبَ الروضِ الخَضِلْ
مهما تواضعتُـم هُنـا ..فالتـلُّ لا يعلـو الجَبـلْ
أنسامُ حرفـك روعـةٌ ... أحيتْ بأنفاسي الجَـذلْ
وتنبـهَ الريحـانُ فـي ..يدكمْ ..وريحانـي غفـلْ
مـن أيـن آتـي بإمتنـانٍ أو ثنـاءٍ ..مكتـمـلْ
فلأنت شمـسٌ أشرقـت..ولأنت بـدرٌ مـا أفـلْ
أوراقك الخضراء..تُـمطِرُها..فينعِشُهـا البَلـلْ
بقداحـي الولـهـى أرِقْ..مـاء ً نقيـاً كالمُـقـلْ
يتهندمُ المعنـى بكـفك والمشاعـرُ تشتـعـلْ
وكسوتَ مقطوعاتِكِ الحسناءِ من أغلـى الحُلَـلْ
للجُرحِ عنـدكَ قصـة ٌ .. إنْ حلّ فيك أو ارتحَـلْ
يا ابن المخيم..أنـت فـي مجد انتصـارك فاحتفـلْ
رغم الشتـات المـرِّ..لا ..يغـزو تطلعَـكَ الكلـلْ
لله تـرفـعُ رايـــةً ..بالعـزم تُنسـجُ والعمـلْ
فـإذا البـلاد تحـررتْ..إذ ذاك يعتـدلُ الخلـلْ
يبقى اعتـزازُك شامخـاً ..مُتجـاوزاً أعتـى العِلـلْ
معين جبر
هل جئت تجتاح القصيدَ = بلا رهاف ٍ أو كللْ
وركنتَ دفءَ خوالجي = من لحن أوتارالغزل
وأتيتَ جرحي والنوى = مسكَ الشهيد ِ إذا أطلّ
أنت الضياء إذا همى = فينوره ِ كل الأملْ
نادمتَ مني وحدتي = فالبدر فيك قد اكتملْ
ماذا أقول ومن دمي = نزفــَتْ مآقيها المُقــَـلْ
والأرض زلَّ مدارها = وغدتْ تفتش عن زحلْ
كيفالأمان نرومَـهُ = هل كانَ ؟ أمنٌ من نـَذلْ
والشرق للغرب اهتدى = في دربه ياماقتلْ
لله أشكو كربتي = من هول ِ ما !!. ما قد حصل
زغــُبُ الحقيقة ما أرى = أم أرى طيفا ً وظلْ
تعبَ الفؤاد ُمن الجوى = وغدت تــُدَغـْدغـَهُ الخطلْ
والغيمُ إن جاد الثرى = من غيثـِه ِ يحيا الحَجلْ
محمد الزهراني
للشعـر أنسـامُ الهـوى يجتاحُنـا مـنـذ الأزلْ
تخبـو القريحـةُ ساعـةً من بعد ذلـكَ تشتعـلْ
اكتـبْ فديتـك إننـي بُعدَ النـدى لا احتمـلْ
قلبي معَ الضوء اهتـدى ودمي على الضوء اشتمل
الشوقُ يغمـرُ خافقـي هل سوفَ تنقلهُ الجُمـلْ
ألـوانُ نزفـك تلتقـي بالأفق ..قوسـاً للأمـلْ
لم تسلُ روحيَ عشقَهـا والحبُ عنها مـا عـدلْ
الفـرْحُ يبنـي غُـرفـةً عندى وأحزانـي فِلَـلْ
يا صاحبـي لا تبتئـسْ إن جاءك الخطبُ الجَلَـلْ
سيظـلُ نخلُـكَ باسقـاً بالسيفِ يُحفَظُ والاسَـلْ
أدعو القـويّ بـأنْ يُـز يحَ الجاثمينَ على عجـل
وبأن يصيـبَ جُنـودَه -وكمثلِ شارونَ -الشللْ
فهمُ الرعاعُ هُـمُ الغثـا ءُ همُ الهَباء هـمُ الهَمَـلْ
اصبرْ وصابرْ واحتسـبْ وبنورِ ربـكَ فاغتسـلْ
فستمطرُ الأفـراحُ يـو ماً والعذابُ سيضمحـلْ
وستشرقُ الشمسُ انتصا راً والغيـوثُ ستنهمِـلْ