محمد عبد الباري
25-04-2008, 08:59 PM
الليل ُ والقمر ُ المسافرُ والقصيدة ُ والحنيــــــــــــــــــــــــــن ْ
أسوار ُ مملكــــــــــــــــــتي ..وسر ُ نبوءتي لو تعلمــــــــينْ
منذ ُ اشتعال ِ الحــــــــــرف ِ في شفتي وأغنيــــتي الأنيــــــن ْ
في مهرجــــــــــــان ِ الجرح ِ غنـَـيت ُ الأسى للعــــــــــابرين ْ
وإذا ســـريت ُ مع الهوى ..وعزفت ُ لحـــــن َ العاشـــــــقين ْ
ينسابُ نهرُ الضـــــوء ِ في لغتي ويصحــــــــــــو الياسمين ْ
*******
الليل ُ محراب ُ الدمــــوع ِ البيض ِ ...مسرى الأمنيــــــــات ْ
بحر ٌ من السحـــــــــر ِ المذاب ِ تموج ُ فيه البشريــــــــات ْ
في صمــــــته ِ تغفو الرؤى ....وترّفُ ألحــــــــــان ُ الحياة
الليل ُ بستـــــــــــان ُ الهدوء ِ ومسرح ٌ للذكريــــــــــــــات ْ
وعلى ضفاف ِ جداول ِ الظلمـــــــــاء ِ تحلو الأمسيـــــــات ْ
الليل ُ أغنيــــــــة تسافر في مـــــــــــداها الأغنيــــــــــات ْ
*******
وبراءة ُ القمر ِ المســــــــــافر ِ تنسج ُ الحلم َ الجميــــــل ْ
مازال َ يضـــــــرب ُ في السماء ِ مهاجرا ً للمستحيــــــل ْ
يســـــري فيشتعل ُ المدى ويضيئ ُ بالألق ِ النبيـــــــــــل ْ
تعبت ْ خيـــــــــولي – وهي تتبعُه –وقد جّفّ الصــــهيل ْْ
ما لاح َ في عينـــــــي السنا ....إلا وآذن بالرحيــــــــــل ْ
أهرقــــت ُ عمري ...لا الطيوف ُ دنت ...ولاانطفأ الغلـيل ْ
*******
وقصيدة ٌ ...بالـــــدفء تغمرُنا مطالعـُــها الشريـــــدة
وضاءة ً ...بالنور ِ تنبــــض ُ في متاهتنــــا البعيــــدة
تقتات ُ من أحزاننــــــــــا ...وسنا أمانينا السعيـــــــدة
كتبت ْ بمـــــــاء ِ الروح ِ في زمن ِ الأحاسيس ِ البليدة
والصمت ُ ـ حين تموت ُ كل ُ حروفنا ـ أسمى قصـــيدة
*******
وحنينـُــــــنا للراحلين َ وذكريـــــــــــــاتِهم ُ العِـــذاب ْ
الساكنين َ بكل جـــارحة ِ وإن طـــــــــال الغيـــــــــاب ْ
وإلى شذا الماضـــــي المعطر ِ والهوى غض ُ الإهاب ْ
وإلى طفولتِنا المضـــيئة ِ في نداها العـــــــــمر ُ طاب ْ
بحر ُ الحنـــــــين يثيرُ في الأرواح ِ أشرعـــة َ العذاب ْ
ويجف ُ نهر ُ العمر ِ ..والمشتـــــــــاق ُ يحلم ُ بالإياب ْ
أسوار ُ مملكــــــــــــــــــتي ..وسر ُ نبوءتي لو تعلمــــــــينْ
منذ ُ اشتعال ِ الحــــــــــرف ِ في شفتي وأغنيــــتي الأنيــــــن ْ
في مهرجــــــــــــان ِ الجرح ِ غنـَـيت ُ الأسى للعــــــــــابرين ْ
وإذا ســـريت ُ مع الهوى ..وعزفت ُ لحـــــن َ العاشـــــــقين ْ
ينسابُ نهرُ الضـــــوء ِ في لغتي ويصحــــــــــــو الياسمين ْ
*******
الليل ُ محراب ُ الدمــــوع ِ البيض ِ ...مسرى الأمنيــــــــات ْ
بحر ٌ من السحـــــــــر ِ المذاب ِ تموج ُ فيه البشريــــــــات ْ
في صمــــــته ِ تغفو الرؤى ....وترّفُ ألحــــــــــان ُ الحياة
الليل ُ بستـــــــــــان ُ الهدوء ِ ومسرح ٌ للذكريــــــــــــــات ْ
وعلى ضفاف ِ جداول ِ الظلمـــــــــاء ِ تحلو الأمسيـــــــات ْ
الليل ُ أغنيــــــــة تسافر في مـــــــــــداها الأغنيــــــــــات ْ
*******
وبراءة ُ القمر ِ المســــــــــافر ِ تنسج ُ الحلم َ الجميــــــل ْ
مازال َ يضـــــــرب ُ في السماء ِ مهاجرا ً للمستحيــــــل ْ
يســـــري فيشتعل ُ المدى ويضيئ ُ بالألق ِ النبيـــــــــــل ْ
تعبت ْ خيـــــــــولي – وهي تتبعُه –وقد جّفّ الصــــهيل ْْ
ما لاح َ في عينـــــــي السنا ....إلا وآذن بالرحيــــــــــل ْ
أهرقــــت ُ عمري ...لا الطيوف ُ دنت ...ولاانطفأ الغلـيل ْ
*******
وقصيدة ٌ ...بالـــــدفء تغمرُنا مطالعـُــها الشريـــــدة
وضاءة ً ...بالنور ِ تنبــــض ُ في متاهتنــــا البعيــــدة
تقتات ُ من أحزاننــــــــــا ...وسنا أمانينا السعيـــــــدة
كتبت ْ بمـــــــاء ِ الروح ِ في زمن ِ الأحاسيس ِ البليدة
والصمت ُ ـ حين تموت ُ كل ُ حروفنا ـ أسمى قصـــيدة
*******
وحنينـُــــــنا للراحلين َ وذكريـــــــــــــاتِهم ُ العِـــذاب ْ
الساكنين َ بكل جـــارحة ِ وإن طـــــــــال الغيـــــــــاب ْ
وإلى شذا الماضـــــي المعطر ِ والهوى غض ُ الإهاب ْ
وإلى طفولتِنا المضـــيئة ِ في نداها العـــــــــمر ُ طاب ْ
بحر ُ الحنـــــــين يثيرُ في الأرواح ِ أشرعـــة َ العذاب ْ
ويجف ُ نهر ُ العمر ِ ..والمشتـــــــــاق ُ يحلم ُ بالإياب ْ