المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حينما يحب الجبل


مبارك الحمود
18-10-2008, 12:52 PM
إهداء إلى صديقي, الذي لم يستطع البوح فبحت عنه..


رفيقي البحر هام ناظريا = فلا أرضٌ و لا جزرٌ تلوحُ
شراعي مزقت منه الرياح= فما أبقت به إلا الجروح
سمائي سقفها رعدٌ وبرقٌ= وموجك زاد من وجعي قروح
و أمطار الشتاء علي تبكي= و مصباحي على قربي ينوح
و جسمي صار شيئا ً من عظام= ولحمي صار ذكرى لا تروح
فأمراض الزمان غزت دمائي = تعيث جيوشها, تُبنى الصروح
وعيناي تغادر في سلام= مرافئ عينها.. قتلي تبيح
تركت لها فؤادي حيث كانت= فداس كعبها قلبي الجريح
أودعها و قلبي الآن يهفو= لمبسم وجهها الغالي الصبوح
شموس الأرض غاصت حين صبحي= بليل دامس صرت أصيح
ألا عودي تعبت اليوم بحثا= و عطر لقاءكِ قربي يفوح
ألا عودي رجوت الله يوما= ألاقيكِ فما عنك أروح
و عينيك أمامي كل دهري=على ميناءها أرسو أسوح
أيا بحر الفراق تركتُ قلبي = بثورته يناديه النزوح
غريقٌ صرت في أوحال حلمي= وما من صاحب فيه أبوح
وجوه الصحب غارت في ظلامٍ= و كلٌ عن مناديه يشوح
فألقي مدك العالي علي= أنا جبلٌ تمسده الرياح

د. محمود الحليبي
18-10-2008, 01:15 PM
أخي مبارك .. مرحبا بك شاعرا يعدنا بالجميل بإذن الله !

القصيدة مع ما تحمله من مشاعر تحتاج شيئا من التوجيه اللغوي والتصويب العروضي ، ولذا نقلتها إلى هنا لتأخذ حقها من التقويم .

ولك خالص محبتي وتقديري .

مبارك الحمود
21-10-2008, 05:22 PM
مرحبا دكتور.
أشكرك كثير الشكر على نقلها و تنسيقها.
و أتمنى منك التوجيه لما ترى من أخطاء اقترفتها, إذا سمح لك وقتك.

ابتهال عبد الرحمن
16-11-2008, 10:36 PM
غريقٌ صرت فـي أوحـال حلمـي
ومـا مـن صاحـب فيـه أبـوح
أعجبني هذا البيت كثيررررررررررررررررررررا
دمت بحفظ الله ورعايته

مبارك الحمود
23-11-2008, 06:35 PM
غريقٌ صرت فـي أوحـال حلمـي
ومـا مـن صاحـب فيـه أبـوح
أعجبني هذا البيت كثيررررررررررررررررررررا

دمت بحفظ الله ورعايته

هدى بنت عبدالرحمن
أشكر لك جميل مرورك..
سلامي لك.