فجر عبد الله
20-09-2008, 12:07 AM
http://www.iraqup.com/2008-03-uploads/iraqup.com_20080819_iQXB6-f2o2_310034960.gif
ماأحلاه من شكر يترنم به العبد لمولاه رب العزة
نعم ماأحلاه من شكر، حين يكون بعد أن يمنّ الله على عبده بحفظ كتابه أو أن يكون دارسا لكتابه أو مدرسا لكتاب الله ، كيف لا والقرآن الكريم بساتين رحمة يانعة تعبق بشذى الإطمئنان والشفاء والضياء للنفوس ...
معنا الليلة شاب أنعم الله عليه أن ينتقل في بساتين القرآن الكريم دارسا ومدرسا
إضافة إلى أنه شاب قد غمرته العزيمة للعطاء والطموح والنجاح في دراسته العلمية
إنه الشاب الطموح المتألق ...
عبد العزيز بن عنزي الشمري
فإهلا بك معنا أخي الفاضل في جلسة رمضانية تحت ظلال القصيدة العربية
http://www.alqaseda.com/vb/image.php?u=103&dateline=1221625056
ها قد حل الشهر الفضيل وصار قاب قوسين أو أدنى ، يطل بروحانياته ووهج أنواره التى تضيئ النفوس !
وكل مسلم يستقبله بشعور يشع داخل روحه ليضيئ جنباتها :
** فما شعورك أخي الفاضل وأنت تتلقى خبر أن رمضان موعده غدا ؟
.
تحية طيبة مباركة تسوقها سحائب الرحمة ،،
.
الحمد لله الذي بلغنا هذا الشهر الفضيل ونحن نرفل في بثياب الصحة والعافية . كم سمعنا بمن رحل عن الدنيا ولم يبلغه الله شهر رمضان هذا العام ، رحمك الله أستاذي الفاضل الذي غمرتني باحترامك وحبك يوسف بونهيه (مات قبل رمضان 1429هـ بأيام معدودات-عمره لا يتجاوز الثلاثين) ورحم الله جميع موتى المسلمين ، اللهم ارحمنا والطف بنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه !
.
.
أشعر وكأني ذلك الذي أعياه المسير في الصحراء ، وكاد العطش أن يقتله ! ، فإذا بواحة غناء ، مخضرَّة نضرة ، تحمل بين ثناياها عبق الرحمة ، ونسائم المغفرة ، وبشرى العتق من النار ، أطلت فغمرت عيونها العيون الظامئة بهجة وسعادةً ، والأرواح الوجِلة روحانية وطمأنينة !! . ما شعوره ؟!
.
أعظم به من شعور عظيم ، لقدوم هذا الشهر الكريم !
.
.
.
** الطفولة ورمضان ، حلقتان يتوسطهما شعور البراءة والفرحة بقدوم شهر له خصوصياته ونفحاته الكريمة ، يشعر فيها الطفل بنشوة تغيير مسيرة حياته اليومية ، هلا فتحت أخي الفاضل نافذة الذكريات لتنظر إلى مرحلة طفولتك في هذا الشهر الفضيل وتحدثنا عنها .
.
لشهر رمضان في طفولتي [القريبة] ذكريات جميلة ، ودروس علمتني الكثير . أحمد الله أن نشأت في بيت محافظ ، وأن رزقني الله بوالدين صالحين ــ أطال الله أعمارهم وجزاهم خير الجزاء ــ .
أتذكر تلك الأيام حينما كنت في السابعة ــ تقريبًا ــ من العمر ، كان يصطحبني جدي ــ يرحمه الله ــ معه قبل رمضان بين بيوت الفقراء والمساكين لأساعده في توزيع المعونة ، كان يحكي لي في السيارة عن لذة العبادة والطاعة في رمضان ويقلب لي ذكرياته ويسقيني من خبراته في الحياة . كنت قبيل رمضان أذهب إلى سطح المنزل ومعي منظاري الصغير ــ الذي اشتراه لي والدي لدخولي المدرسة ــ باحثًا عن هلال رمضان لأذهب إلى المحكمة قبل الناس وأكون أول مخبر عن ظهور الهلال !! ، فإذا جاء الخبر على التلفاز أن غدًا رمضان أركض في البيت فرحًا : {جانا رمضان ، جانا جانا} ، وأذهب إلى جدتي ــ يرحمها الله ــ مباركًا لها ولكي تعطيني من حلوى رمضان ، وأذهب إلى والديَّ مباركًا لهما ولأقول لهما ببراءة الطفولة : {أنا صرت كبير .. بصوم معكم كل رمضان} . كان لقدوم رمضان في بيتنا نكهة خاصة ، كنت أتسابق مع أخي محمد في من يستطيع أن يصلي مع الإمام صلاة التراويح القيام كاملة ، ومن يحفظ جزء عمَّ أولاً ؛ حيث وعد والدي ــ حفظه الله ــ بشراء دراجة لمن يحفظ الجزء أولاً خلال شهر رمضان . كنت وإخوتي نتجمع في شوق حول أمي الحنون ــ حفظها الله ــ بمنتصف الليل في ساحة المنزل لتقص علينا من قصص الأنبياء ــ عليهم السلام ــ والصحابة الأطهار ــ رضي الله عنهم ــ بأسلوبها المبسط المحبب ، ولن أنسى ــ أبدًا ــ لذة تلك الحلوى التي كانت تضعها في ختام القصة لمن يجيب على أسئلتها حول المجريات ...
.
في طفولتي مع رمضان عشت أيامًا مبتسمة جميلة ، وذكريات خالدة لا تُنسى !
** القيام ، والتراويح وقراءة القرآن والأذكار هذا مايتبادر إلى الذهن عند استقبال شهر تضاعف فيه الحسنات وتنتشر فيه أنوار الروحانيات التى تغسل القلوب من درنها .
ما هو برنامجك اليومي أخي الفاضل في هذا الشهر الكريم ، خصوصا وأن موعد العمل والأكل يتغير فتتحول الساعات إلى عملة نادرة نود أن نستزيد منها لنؤدي أغلب واجباتنا اليومية ؟
.
بالنسبة لبرنامجي اليومي في رمضان :
.
أصلي الفجر ، ثم أمكث في المسجد قرابة ساعتين ــ تقريبًا ــ ؛ لمراجعة حفظي في القرآن مع أحد الأخوة الحفاظ ــ جزاه الله خيرًا ــ ، ثم بعدها أنام حتى أذان الظهر . بعد صلاة الظهر خصصت ساعة واحدة للقراءة في كتب السيرة ، وما تبقى من الوقت فهو لقراءة القرآن . بعد صلاة العصر أذهب إلى حلقة القرآن التي أدرِّس بها لمدة ساعة تقريبًا ، ثم أعود إلى البيت لآخذ قسطًا من الراحة حتى يحين أذان المغرب . بعد صلاة المغرب أقوم بمراجعة حفظ ما سأقوم بالإمامة به في صلاة التراويح . بعد صلاة التراويح لدي دورة في اللغة الإنجليزية لمدة ساعة في أحد المعاهد ، بعدها يبقى الأمر مفتوحًا لي إما أن أقرأ القرآن ، أو أصل رحمي ، أو أعمل على الحاسب ، أو أذهب إلى مزرعتنا ، أو أرتاح ... حتى يحين موعد السحور ومن ثم صلاة الفجر ، وهكذا ...
.
بالنسبة للعشر الأواخر من رمضان فلها برنامج خاص ! ، ففيها يكون الاعتكاف والتفرغ الكامل للعبادة . أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم .
.
.
.
** ترى ما الأكلات التي يقبل الناس عليها في بلادكم في الشهر الكريم ، وما رأيك فيما يفعله الناس من زيادة الاهتمام في الاستعداد الغذائي في هذا الشهر بالذات ؟
.
بالنسبة لمائدة الفطور عندنا في السعودية ، بالأخص في الأحساء لا تخلوا ــ غالبًا ــ من :
.
التمر ، الشوربة ، اللقيمات ، السمبوسة ، الثريد ، العصيرات ...
.
أما أنا فأترك الإفطار إلى ما بعد عودتي من التراويح ، حيث أكتفي بالتمر والماء مع القهوة الجنوبية ! ؛ حتى لا تثقل علي صلاة التراويح .
.
والله إن القلب ليحزن إذا رأى من المسلمين من جعل من شهر رمضان شهر استزادة من المأكولات الشهية والمسلسلات الهابطة وليس للاستزادة من الطاعات والأعمال الصالحة ! ، بل وإن بعضهم وللأسف يسميه (شهر الأكل والمسلسلات) ! ــ هداهم الله ــ ، أنا لست ضد الأكل في رمضان لكن بمعقولية واتزان . ذكرني هذا السؤال بأبيات الشاعر معروف الرصافي ، أذكرها هنا من باب الطرافة واللطافة :
ولو أنِّي استطعتُ صيامَ دهري
لصمتُ فكانَ ديدنيَ الصيـامُ
ولكنْ لا أصومُ صيـامَ قـومٍ
تكاثرَ في فطورهِمُ الطعـامُ !
إذا رمضانُ جاءَهُـمُ أعـدُّوا
مطاعمَ ليسَ يدركُها انهضـامُ
وقالوا يا نهـارُ لئـنْ تجِعْنـا
فإنَّ الليلَ منكَ لنا انتقـامُ !!
** وأخيرا : كلمة توجهها إلى إخوانك وأخواتك في منتدى القصيدة العربية !
.
أيها الأحباب :
.
رمضان كنز بين أيديكم ، تتضاعف فيه الحسنات ، فالمسلم الفطن لا يضيع على نفسه كنزًا عظيمًا كهذا .
.
يا فوز من بلغه رمضان فجادت نفسه بالقربات والطاعات ، ويا سعد من أدركه فترقرقت من عينيه دمعة في دجى الأسحار ، ويا فلاح من عانقت دعواته ليلة القدر فعاش هنيئًا ينعم ، ويا خسار من أقبل إليه رمضان فأبى إلا أن يمكث في غياهب معاصيه ولهوه ، هدى الله ضال المسلمين .
.
أرجو أن لا أكون أثقلت عليكم بإطالتي أيها الإخوة ، أعتذر على ذلك .
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ، وغفر لنا ولكم ولجميع المسلمين .
لاتنسونا من صالح دعائكم ،،
شكرا لك أخي الفاضل عبد العزيز وفقك الله لتكمل مسيرة طموحك وتفوقك من أجل دينك
كل عام وأنت بخير
http://talal2010.jeeran.com/صورمتحركة/رمضان-كريم.gif
.
إلى جلسة أخرى من جلسة رمضانية وتباريح جديدة لضيف جديد
دمتم بألأف خير أهل القصيدة العربية
ماأحلاه من شكر يترنم به العبد لمولاه رب العزة
نعم ماأحلاه من شكر، حين يكون بعد أن يمنّ الله على عبده بحفظ كتابه أو أن يكون دارسا لكتابه أو مدرسا لكتاب الله ، كيف لا والقرآن الكريم بساتين رحمة يانعة تعبق بشذى الإطمئنان والشفاء والضياء للنفوس ...
معنا الليلة شاب أنعم الله عليه أن ينتقل في بساتين القرآن الكريم دارسا ومدرسا
إضافة إلى أنه شاب قد غمرته العزيمة للعطاء والطموح والنجاح في دراسته العلمية
إنه الشاب الطموح المتألق ...
عبد العزيز بن عنزي الشمري
فإهلا بك معنا أخي الفاضل في جلسة رمضانية تحت ظلال القصيدة العربية
http://www.alqaseda.com/vb/image.php?u=103&dateline=1221625056
ها قد حل الشهر الفضيل وصار قاب قوسين أو أدنى ، يطل بروحانياته ووهج أنواره التى تضيئ النفوس !
وكل مسلم يستقبله بشعور يشع داخل روحه ليضيئ جنباتها :
** فما شعورك أخي الفاضل وأنت تتلقى خبر أن رمضان موعده غدا ؟
.
تحية طيبة مباركة تسوقها سحائب الرحمة ،،
.
الحمد لله الذي بلغنا هذا الشهر الفضيل ونحن نرفل في بثياب الصحة والعافية . كم سمعنا بمن رحل عن الدنيا ولم يبلغه الله شهر رمضان هذا العام ، رحمك الله أستاذي الفاضل الذي غمرتني باحترامك وحبك يوسف بونهيه (مات قبل رمضان 1429هـ بأيام معدودات-عمره لا يتجاوز الثلاثين) ورحم الله جميع موتى المسلمين ، اللهم ارحمنا والطف بنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه !
.
.
أشعر وكأني ذلك الذي أعياه المسير في الصحراء ، وكاد العطش أن يقتله ! ، فإذا بواحة غناء ، مخضرَّة نضرة ، تحمل بين ثناياها عبق الرحمة ، ونسائم المغفرة ، وبشرى العتق من النار ، أطلت فغمرت عيونها العيون الظامئة بهجة وسعادةً ، والأرواح الوجِلة روحانية وطمأنينة !! . ما شعوره ؟!
.
أعظم به من شعور عظيم ، لقدوم هذا الشهر الكريم !
.
.
.
** الطفولة ورمضان ، حلقتان يتوسطهما شعور البراءة والفرحة بقدوم شهر له خصوصياته ونفحاته الكريمة ، يشعر فيها الطفل بنشوة تغيير مسيرة حياته اليومية ، هلا فتحت أخي الفاضل نافذة الذكريات لتنظر إلى مرحلة طفولتك في هذا الشهر الفضيل وتحدثنا عنها .
.
لشهر رمضان في طفولتي [القريبة] ذكريات جميلة ، ودروس علمتني الكثير . أحمد الله أن نشأت في بيت محافظ ، وأن رزقني الله بوالدين صالحين ــ أطال الله أعمارهم وجزاهم خير الجزاء ــ .
أتذكر تلك الأيام حينما كنت في السابعة ــ تقريبًا ــ من العمر ، كان يصطحبني جدي ــ يرحمه الله ــ معه قبل رمضان بين بيوت الفقراء والمساكين لأساعده في توزيع المعونة ، كان يحكي لي في السيارة عن لذة العبادة والطاعة في رمضان ويقلب لي ذكرياته ويسقيني من خبراته في الحياة . كنت قبيل رمضان أذهب إلى سطح المنزل ومعي منظاري الصغير ــ الذي اشتراه لي والدي لدخولي المدرسة ــ باحثًا عن هلال رمضان لأذهب إلى المحكمة قبل الناس وأكون أول مخبر عن ظهور الهلال !! ، فإذا جاء الخبر على التلفاز أن غدًا رمضان أركض في البيت فرحًا : {جانا رمضان ، جانا جانا} ، وأذهب إلى جدتي ــ يرحمها الله ــ مباركًا لها ولكي تعطيني من حلوى رمضان ، وأذهب إلى والديَّ مباركًا لهما ولأقول لهما ببراءة الطفولة : {أنا صرت كبير .. بصوم معكم كل رمضان} . كان لقدوم رمضان في بيتنا نكهة خاصة ، كنت أتسابق مع أخي محمد في من يستطيع أن يصلي مع الإمام صلاة التراويح القيام كاملة ، ومن يحفظ جزء عمَّ أولاً ؛ حيث وعد والدي ــ حفظه الله ــ بشراء دراجة لمن يحفظ الجزء أولاً خلال شهر رمضان . كنت وإخوتي نتجمع في شوق حول أمي الحنون ــ حفظها الله ــ بمنتصف الليل في ساحة المنزل لتقص علينا من قصص الأنبياء ــ عليهم السلام ــ والصحابة الأطهار ــ رضي الله عنهم ــ بأسلوبها المبسط المحبب ، ولن أنسى ــ أبدًا ــ لذة تلك الحلوى التي كانت تضعها في ختام القصة لمن يجيب على أسئلتها حول المجريات ...
.
في طفولتي مع رمضان عشت أيامًا مبتسمة جميلة ، وذكريات خالدة لا تُنسى !
** القيام ، والتراويح وقراءة القرآن والأذكار هذا مايتبادر إلى الذهن عند استقبال شهر تضاعف فيه الحسنات وتنتشر فيه أنوار الروحانيات التى تغسل القلوب من درنها .
ما هو برنامجك اليومي أخي الفاضل في هذا الشهر الكريم ، خصوصا وأن موعد العمل والأكل يتغير فتتحول الساعات إلى عملة نادرة نود أن نستزيد منها لنؤدي أغلب واجباتنا اليومية ؟
.
بالنسبة لبرنامجي اليومي في رمضان :
.
أصلي الفجر ، ثم أمكث في المسجد قرابة ساعتين ــ تقريبًا ــ ؛ لمراجعة حفظي في القرآن مع أحد الأخوة الحفاظ ــ جزاه الله خيرًا ــ ، ثم بعدها أنام حتى أذان الظهر . بعد صلاة الظهر خصصت ساعة واحدة للقراءة في كتب السيرة ، وما تبقى من الوقت فهو لقراءة القرآن . بعد صلاة العصر أذهب إلى حلقة القرآن التي أدرِّس بها لمدة ساعة تقريبًا ، ثم أعود إلى البيت لآخذ قسطًا من الراحة حتى يحين أذان المغرب . بعد صلاة المغرب أقوم بمراجعة حفظ ما سأقوم بالإمامة به في صلاة التراويح . بعد صلاة التراويح لدي دورة في اللغة الإنجليزية لمدة ساعة في أحد المعاهد ، بعدها يبقى الأمر مفتوحًا لي إما أن أقرأ القرآن ، أو أصل رحمي ، أو أعمل على الحاسب ، أو أذهب إلى مزرعتنا ، أو أرتاح ... حتى يحين موعد السحور ومن ثم صلاة الفجر ، وهكذا ...
.
بالنسبة للعشر الأواخر من رمضان فلها برنامج خاص ! ، ففيها يكون الاعتكاف والتفرغ الكامل للعبادة . أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم .
.
.
.
** ترى ما الأكلات التي يقبل الناس عليها في بلادكم في الشهر الكريم ، وما رأيك فيما يفعله الناس من زيادة الاهتمام في الاستعداد الغذائي في هذا الشهر بالذات ؟
.
بالنسبة لمائدة الفطور عندنا في السعودية ، بالأخص في الأحساء لا تخلوا ــ غالبًا ــ من :
.
التمر ، الشوربة ، اللقيمات ، السمبوسة ، الثريد ، العصيرات ...
.
أما أنا فأترك الإفطار إلى ما بعد عودتي من التراويح ، حيث أكتفي بالتمر والماء مع القهوة الجنوبية ! ؛ حتى لا تثقل علي صلاة التراويح .
.
والله إن القلب ليحزن إذا رأى من المسلمين من جعل من شهر رمضان شهر استزادة من المأكولات الشهية والمسلسلات الهابطة وليس للاستزادة من الطاعات والأعمال الصالحة ! ، بل وإن بعضهم وللأسف يسميه (شهر الأكل والمسلسلات) ! ــ هداهم الله ــ ، أنا لست ضد الأكل في رمضان لكن بمعقولية واتزان . ذكرني هذا السؤال بأبيات الشاعر معروف الرصافي ، أذكرها هنا من باب الطرافة واللطافة :
ولو أنِّي استطعتُ صيامَ دهري
لصمتُ فكانَ ديدنيَ الصيـامُ
ولكنْ لا أصومُ صيـامَ قـومٍ
تكاثرَ في فطورهِمُ الطعـامُ !
إذا رمضانُ جاءَهُـمُ أعـدُّوا
مطاعمَ ليسَ يدركُها انهضـامُ
وقالوا يا نهـارُ لئـنْ تجِعْنـا
فإنَّ الليلَ منكَ لنا انتقـامُ !!
** وأخيرا : كلمة توجهها إلى إخوانك وأخواتك في منتدى القصيدة العربية !
.
أيها الأحباب :
.
رمضان كنز بين أيديكم ، تتضاعف فيه الحسنات ، فالمسلم الفطن لا يضيع على نفسه كنزًا عظيمًا كهذا .
.
يا فوز من بلغه رمضان فجادت نفسه بالقربات والطاعات ، ويا سعد من أدركه فترقرقت من عينيه دمعة في دجى الأسحار ، ويا فلاح من عانقت دعواته ليلة القدر فعاش هنيئًا ينعم ، ويا خسار من أقبل إليه رمضان فأبى إلا أن يمكث في غياهب معاصيه ولهوه ، هدى الله ضال المسلمين .
.
أرجو أن لا أكون أثقلت عليكم بإطالتي أيها الإخوة ، أعتذر على ذلك .
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ، وغفر لنا ولكم ولجميع المسلمين .
لاتنسونا من صالح دعائكم ،،
شكرا لك أخي الفاضل عبد العزيز وفقك الله لتكمل مسيرة طموحك وتفوقك من أجل دينك
كل عام وأنت بخير
http://talal2010.jeeran.com/صورمتحركة/رمضان-كريم.gif
.
إلى جلسة أخرى من جلسة رمضانية وتباريح جديدة لضيف جديد
دمتم بألأف خير أهل القصيدة العربية