د. رود حجار
03-09-2008, 08:46 AM
إليك رمضان
وتعود كما أنت كل عام أيها القادم الحبيب
ويغسل أعماقي مطر نقائك و طهر نسماتك الصافيات
وينتابني ذات الشعور المتأرجح بين الفرح والخوف، والطمأنينة والرهبة
عام مضى على مجيئك الأخير
في مثل هذا اليوم قدمتنا طفلاً رائع الإطلالة مسربلاً بالضياء
وعاهدت النفس على الإقبال على الكثير والإعراض عن الكثير
عام مضى
فماذا تراني حققت من تلك الوعود
واحدا أم اثنين
والبقية عفرتها تربة النسيان وقهرتها سنوات الاعتياد ، وهزمتها رياح اللامبلاة
ما أقسى الإحساس بالانتظار والشوق والخوف من اللقاء بآن واحد
أرى في عودك ضعفي وعمري المهرول إلى قدره المحتوم
فهل تراني سأكون العام كما وعدت العام الماضي بل كل عام
ها أنا ذي كنت أنتظر عودتك كزهرة أرهقها انتظار الربيع
ولكن ما إن أشرقت شمسه حتى تذكرت أنها قد نسيت أن تفتح أكمامها لتستقبل النور
ها أنت تعود كبحار أطال الغيبة والسفر
عندما تلوح من بعيد أرى فيك أيامي اللاهثات بدون أن تدركها يد التغيير، فتراه متى سيكون؟
وهل سأودعّك هذا العام بقلب جديد وصدق أكيد
تراني سأكون على شاطئك العام القادم بانتظار رسو مركبك الحبيب؟
وتعود كما أنت كل عام أيها القادم الحبيب
ويغسل أعماقي مطر نقائك و طهر نسماتك الصافيات
وينتابني ذات الشعور المتأرجح بين الفرح والخوف، والطمأنينة والرهبة
عام مضى على مجيئك الأخير
في مثل هذا اليوم قدمتنا طفلاً رائع الإطلالة مسربلاً بالضياء
وعاهدت النفس على الإقبال على الكثير والإعراض عن الكثير
عام مضى
فماذا تراني حققت من تلك الوعود
واحدا أم اثنين
والبقية عفرتها تربة النسيان وقهرتها سنوات الاعتياد ، وهزمتها رياح اللامبلاة
ما أقسى الإحساس بالانتظار والشوق والخوف من اللقاء بآن واحد
أرى في عودك ضعفي وعمري المهرول إلى قدره المحتوم
فهل تراني سأكون العام كما وعدت العام الماضي بل كل عام
ها أنا ذي كنت أنتظر عودتك كزهرة أرهقها انتظار الربيع
ولكن ما إن أشرقت شمسه حتى تذكرت أنها قد نسيت أن تفتح أكمامها لتستقبل النور
ها أنت تعود كبحار أطال الغيبة والسفر
عندما تلوح من بعيد أرى فيك أيامي اللاهثات بدون أن تدركها يد التغيير، فتراه متى سيكون؟
وهل سأودعّك هذا العام بقلب جديد وصدق أكيد
تراني سأكون على شاطئك العام القادم بانتظار رسو مركبك الحبيب؟